كتاب مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

سنة سبع، وتوفيت- رضي الله عنها- في موضع قبتها التي ضرب لها عليه السلام حين البناء بها ب «سرف» سنة إحدى وخمسين، وصلى عليها ابن أختها «عبد الله بن عباس» - رضي الله عنهما-، ودخل قبرها، فهؤلاء أزواجه اللاتي دخل بهن صلى الله عليه وسلّم باتفاق، ست قرشيات، وهن:
«خديجة» و «عائشة» ، و «حفصة» ، و «أم سلمة» / و «أم حبيبة» [سودة بنت زمعة]- رضي الله عنهن- جميعا.
وأربع عربيات، وهن: «الزينبان» ، و «جويرية» ، و «ميمونة» . وواحدة من بني إسرائيل، وهي «صفية» «فماتت قبله عليه السلام زينب بنت خزيمة» كما سبق.
ومات صلى الله عليه وسلّم عن أولئك التسع.
«ومات صلى الله عليه وسلّم عن أولئك التسع «1» ، وكان «2» عليه السلام تزوج أسماء «3» بنت كعب
__________
- وانظر: (السيرة النبوية) - عيون الأثير- للإمام ابن سيد الناس 2/ 158- عمرة القضاء- ويقال لها عمرة القصاص.
(1) أمهات المؤمنين التسع اللاتى توفي عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلّم نظمهن صاحب (العذب السلسبيل في حل ألفاظ خليل) ص 31، 32، تأليف سلطان العلماء، ملك المغرب الأقصى: عبد الحفيظ. طبع مطبعة أحمد يمنى بفاس سنة 1326 هـ نسخة مكتبة المسجد النبوي الشريف- الفقه العام- رقم: 21712. ح. ف. ع. فقال:
توفى رسول الله عن تسع نسوة ... إليهن تعزى المكرمات وتنسب
فعائشة ميمونة وصفية ... وحفصة تتلوهن هند وزينب
جويرية مع رملة ثم سودة ... ثلاث وست نظمهن مهذب
اه: العذب السلسبيل ... وحول أزواجه صلى الله عليه وسلّم وقبائلهن: «قريش ... إلخ» انظر: (سير أعلام النبلاء) للإمام الذهبي 2/ 253، 254.
(2) قوله: «وكان عليه السلام تزوج أسماء ... إلخ» . «المراد بالتزويج هنا ذكر من تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلّم من النساء، فلم يجمعهن، ولسن من أمهات المؤمنين، ومن فارقهن، قبل الدخول، وبسبب مفارقته أباهن ... » اه: الطبقات للإمام محمد بن سعد 8/ 141 بتصرف.
(3) و «أسماء بنت كعب ... » ذكرها الإمام الذهبي في (سير أعلام النبلاء) 2/ 255 رقم: 32 فقال: « ... قيل: هي أسماء بنت كعب ... كذا سماها ابن إسحاق، وقال: ولم يدخل بها النبي صلى الله عليه وسلّم حتى طلقها» اه: سير أعلام النبلاء.

الصفحة 170