كتاب مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

بثوبين رازقيين «1» ويلحقها بأهلها.
ويقال: إن اسم التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلّم «أم شريك «2» » القرشية العامرية، واسمها «غزية» - بمعجمة مضمومة/ ثم زاي مفتوحة، ثم تحتية مشددة- وقيل:
«غزيلة- بزيادة اللام، وصوبه «أبو عمر» - بنت جابر بن عوف «3» » ، وقيل: بنت
__________
- و «أحدا» ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم مات بالمدينة سنة ستين، فيما ذكر المدائني قال: «توفي أبو أسيد في العام الذي مات فيه «معاوية» و «قيس بن سعد» . وقيل: إن أبا أسيد توفي سنة ثلاثين ذكر ذلك الواقدي، وخليفة، وهذا خلاف متباين جدا. وقيل: مات، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: غير ذلك، وكان قد ذهب بصره، وهو آخر من مات من البدريين، وهذا يصح على قول من قال: توفي سنة ستين» اه: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) لابن حجر 9/ 47 رقم: 7622.
(1) قال الحافظ ابن حجر قوله: «يا أبا أسيد اكسها رازقيين» - براء، ثم زاى ثم قاف بالتثنية: صفة موصوف للعلم. والرازقية: ثياب من كتاب بيض قاله أبو عبيدة. وقال غيره: يكون في داخل بياضها زرقة، والرازقي: الصفيق. قال ابن التين: متعها بذلك إما وجوبا، وإما تفضلا ... إلخ اه: فتح الباري. وانظر: (المعجم الوسيط) .
(2) و «أم شريك» قال عنها ابن الكلبي (ت 204 هـ) في كتابه (نسب معد) 2/ 509: «شريك بن أبي العكر بن سمى» كان خليفا لبنى عامر بن لؤي، فتزوج «أبو العكر» «أم شريك» من بني عامر، فولدت له «شريكا» ، ثم خلف عليها النبي صلى الله عليه وسلّم اه: نسب معد لابن الكلبي. تحقيق الدكتور ناجى حسن، طبع عالم الكتب. وقال اليعقوبي (ت 292 هـ) في (تاريخه) 2/ 73: «أم شريك: غربة بنت دوادن بن عوف بن جابر بن ضباب» من بنى عامر بن لؤى، «وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلّم ... إلخ» اه: تاريخ اليعقوبي. طبع دار صادر. بيروت. وانظر: كتاب (التعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن) للإمام السهيلي ص 140.
(3) و «غزيلة» ترجم لها ابن عبد البر في (الاستيعاب) - الأسماء- 13/ 101 رقم: 3445 فقال: «أم شريك العامرية، وإحداهما التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلّم، وفيها نظر، وقد اختلف في التي وهبت نفسها اختلافا كثيرا» اه: الاستيعاب. وترجم لها في الكنى 13/ 241، 243 رقم: 3569- باب الشين- فقال: «أم شريك القرشية، العامرية اسمها» «غزية بنت دودان بن عوف ... » ، وقيل في نسبها: «أم شريك بنت عوف بنت ضباب» ... يقال: إنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلّم. واختلف في ذلك، وقيل: في جماعة سواها ذلك ... وقد قيل في اسم أم شريك: «غزيلة» ، وقد ذكرها بعضهم في أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم ولا يصح من ذلك شيء لكثرة الاضطراب، والله أعلم. -

الصفحة 173