كتاب مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

دود [ان] «1» بن عوف من بني عامر بن لؤي، وطلقها النبي صلى الله عليه وسلّم، واختلف في دخوله بها.
[أعمامه، وعماته صلى الله عليه وسلّم] .
(وأما عمومته «2» ، وعماته صلى الله عليه وسلّم فكان بنو عبد المطلب عشرة) :
أولهم: (الحارث «3» - وبه كان يكنى-) بن عبد المطلب، وهو الذي حفر معه زمزم ومات في حياة أبيه، ولم يدرك الإسلام.
__________
- ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم نكحها، قال: كان ذلك بمكة، وكانت عند «أبي العكر ابن سمى بن الحارث الأزدي» فولدت له «شريكا» وقيل: إن أم شريك هذه كانت تحت «الطفيل بن الحارث» فولدت له «شريكا» ، والأول أصح. وقيل: إن أم شريك الأنصارية، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ولم يدخل بها؛ لأنه كره غيرة نساء الأنصار» اه: الاستيعاب- الكنى- لابن عبد البر. وانظر: (الإصابة) لابن حجر- حرف الغين- 13/ 63 رقم: 802.
(1) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصل، وأثبتناه من: أ- (الاستيعاب) - الكنى- للإمام ابن عبد البر 13/ 241. ب- (تاريخ اليعقوبي) 2/ 73. ملحوظة: العدد الذي ذكره المؤلف من الأزواج اللائي عرضن على النبي صلى الله عليه وسلّم، أو خطبهن، ولم يدخل بهن ولسن من أمهات المؤمنين عدد قليل بالنسبة لما هو مذكور في المصادر والمراد كالطبقات للإمام ابن سعد، وغيرها فهو مثلا لم يذكر كلا من: 1- «سبأ بنت الصامت» . 2- «فاطمة بنت الضحاك» . 3- «مليكة» . 4- «شراف بنت خليفة» ، ولمعرفة المزيد عنهن انظر: المصادر والمراجع الاتية: أ- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد 8/ 141، 161. ب- (سير أعلام النبلاء) للإمام الذهبي 2/ 254، 260. ج- (فتح الباري) للإمام ابن حجر كتاب (الطلاق) 3559، 316. د- (الكامل في التاريخ) لابن الأثير 2/ 176. هـ- (مجمع الزائد) للإمام الهيثمي 9/ 259.
(2) حول عمومته صلى الله عليه وسلّم انظر المصادر والمراجع الاتية: 1- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد 1/ 88. 2- (الاشتقاق) للإمام ابن دريد 1/ 44، 48. 3- (السيرة النبوية) للإمام ابن هشام 1/ 131.
(3) و «الحارث» قال عنه الإمام ابن دريد في (الاشتقاق) 1/ 44: «مشتق من أحد شيئين: إما-

الصفحة 174