و «عبد الله «1» » ، و «ربيعة «2» » ، و «نوفل «3» » .
__________
- قال عروة: وكان سبب موته؛ أنه حج، فلما حلق الحلاق رأسه قطع «ثؤلولا» - بثرة ناتئة- كان في رأسه فلم يزل مريضا حتى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة سنة عشرين، ودفن في «دار عقيل بن أبي طالب» ، وصلى عليه «عمر بن الخطاب» رضي الله عنه وقيل: غير ذلك ... : اه: الاستيعاب. وانظر (الإصابة) للإمام ابن حجر 11/ 169، 171 رقم: 537.
(1) و «عبد الله بن الحارث» قال عنه الدارقطني في (الأخوة والأخوات) ص 46 «وأما عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب» فأسلم، واسمه «عبد شمس» فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلّم «عبد الله» ، ومات في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم ولا عقب له، ولا رواية» اه: الأخوة والأخوات، وترجم له الحافظ ابن حجر في (الإصابة) 6/ 45 رقم: 4593 فقال: «عبد الله بن الحارث ... » كان اسمه «عبد شمس» فغيره النبي صلى الله عليه وسلّم ... قال: ومات «عبد الله» بالصفراء، فدفنه النبي صلى الله عليه وسلّم وكفنه في قميصه ... إلخ» اه: الإصابة.
(2) و «ربيعة» ذكره الدارقطني في (الأخوة والأخوات) ص 44، 45 فقال: و «أما ربيعة بن الحارث» فيكنى «أبا أروى» ، وكان أسن من عمه «العباس» . روى عن النبي صلى الله عليه وسلّم، وروى عنه ابنه «عبد المطلب بن ربيعة» و «عبد الله بن الحارث بن نوفل» ، وكان النبي صلى الله عليه وسلّم أطعمه مائة وسق من «خيبر» كل عام، ومات في خلافة «عمر بن الخطاب- رضي الله عنهما-» اه: الإخوة والأخوات. وانظر (الإصابة) للإمام ابن حجر 3/ 259، 260 رقم: 1869.
(3) و «نوفل بن الحارث» ترجم له الدارقطني في كتابه (الأخوة والأخوات) ص 44 فقال: «فأما نوفل فيكنى «أبا الحارث» ، وكان أسن من عينه: «حمزة» و «العباس» ، ومن جميع إخوانه، وكان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلّم يوم «حنين» ، ولم يسند شيئا، ومات لسنتين مضتا من خلافة «عمر ابن الخطاب» بالمدينة، ودفن بالبقيع، وهو جد «ببة» اه: الأخوة والأخوات. وقال ابن عبد البر في (الاستيعاب) 10/ 335، 336 رقم: 2642: «نوفل بن الحارث ... » أسر يوم «بدر» وفداه «العباس» ، ثم أسلم، وهاجر أيام الخندق. وقيل: بل هو الذي فدى نفسه برماح، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينه وبين العباس، وكانا شريكين في الجاهلية، متفاوضين متحابين، وشهد «نوفل» مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم فتح مكة، وشهد «حنينا» و «الطائف» ، وكان ممن ثبت يوم «حنين» مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وأعان يوم «حنين» رسول الله صلى الله عليه وسلّم ب «ثلاثة آلاف رمح» فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «كأني أنظر إلى رماحك أبا الحارث تقصف أصلاب المشركين» . وقيل: إنه أسلم يوم فدى نفسه. قال ابن سعد « ... عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: لما أسر «نوفل بن الحارث» ب «بدر» قال له رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «افد نفسك» قال: ما لي شيء أفتدي به، قال: افد نفسك برماحك التي ب «جدة» .