«المعري «1» » في رسالته «2» «الصاهل «3» والشاحج «4» » .
إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصه
وإن باب أمر عليك التوى ... فشاور لبيبا ولا تعصه «5»
ولم يدرك الإسلام، وهو وصي «6» «عبد المطلب» وأولاده:
«عبد الله» و «ضباعة» و «أم حكيم «7» » .
__________
(1) و «المعرى» ترجم له الإمام جمال الدين أبو الحسن القفطي (ت 624 هـ) في كتابه (إنباه الرواة على أنباه النحاة) 1/ 81، 118 فقال: «أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان، أبو العلاء التنوخي الشاعر، من أهل (المعرة) - أى: معرة النعمان- كان حسن الشعر، جزل الكلام، فصيح اللسان، غزير الأدب، عالما باللغة، حافظا لها.... إلخ» اه: إنباه الرواة. وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) 18/ 23، 39 رقم: 16 هو: الشيخ العلامة الاداب، أبو العلاء ... المعرى الأعمى ... صاحب التصانيف، والمتهم في نحلته ولد في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ... » اه: سير أعلام النبلاء.
(2) عن مؤلفات المعري قال القفطي في «إنباه الرواة ... » - المصدر السابق- «وله أيضا كتاب الصاهل، والشاحج» يتكلم فيه على لسان «فرس» ، و «بغل» ، مقداره أربعون كراسة» اه: إنباه الرواة. وانظر: (كشف الظنون) لحاجي خليفة- حرف الصاد- 1/ 870.
(3) و «الصهيل» : صوت الفرس؛ كالعواء للذئب؛ والخوار للبقرة.
(4) و «الشحيج» و «الشحاج» - بالضم- صوت البغل، وبعض أصوات الحمار. وقال ابن سيده: «هو صوت البغل والحمار، والغراب إذا أسن، ويقال للبغال: «بنات شاحج» ... إلخ» اه: لسان العرب/ شحج.
(5) البيتان ذكرهما الإمام ياقوت الحموي في (معجم الدباء) 4/ 87 مع اختلاف في بعض الألفاظ:
إذا كنت في حاجة مرسلا ... وأنت بها كلف مغرم
فأرسل حكيما ولا توصه ... وذاك الحكيم هو الدرهم
والبيتان أيضا في ص 1 من طبعة الهند لكتاب (أوجز السير) - أصل كتابنا- الطبعة الهندية في (بومبي) في شهر رجب 1311 هـ.
(6) قوله: «وكان وصي ... » - يريد الزبير- وهذا يخالف ما ذكره الإمام ابن حبان في كتابه (الثقات) 1/ 35 حيث قال: «وأما أبو طالب ... فكان وصي عبد المطلب، أوصى إليه «عبد المطلب» في ما بعده، وفي حفظ رسول الله صلى الله عليه وسلّم وتعهده على ما كان يتعهده «عبد المطلب» في حياته» اه: الثقات. وانظر: (تلقيح فهوم أهل الأثر) للإمام ابن الجوزي ص 16.
(7) و «عن ضباعة، وأم حكيم انظر ما ذكر عنهما، في ترجمة «الزبير» وعن «ضباعة» أيضا قال-