كتاب مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

«عبد العزى» ، أمه: «لبني بنت هاجر بنت عبد مناف» .
مات ب «العدسة «1» » ، وأولاده: «عتبة «2» » مكبرا، و «معتب «3» » - بكسر التاء المشددة- لهما عقب وصحبة- رضي الله عنهم- و «عتيبة «4» » - مصغرا- الذي يقال له: «عقير الأسد» ، دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلّم: «اللهم سلط عليه كلبا من كلابك «5» » فقتله
__________
- الثانية- عام بدر- وما عاش بعد «بدر» إلا سبع ليال، للسهم الذي أصابه، من قتل وأسر صناديد قريش فى غزوة «بدرا» ... » اه: «تلقيح فهوم أهل الأثر» . وحول سرقته لغزال الكعبة، انظر: تلقيح فهوم أهل الأثر ص 16.
(1) عن «العدسة» قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث) - عدس-: «بثرة تشبه العدسة تخرج في مواضع من الجسد، من جنس الطاعون، تقتل صاحبها غالبا، وفي حديث «أبي رافع» «أن أبا لهب رماه الله بالعدسة» اه: النهاية.
(2) عن «عتبة» و «معتب» قال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) 8/ 16 رقم: 1766: «عتبة ابن أبي لهب» ... أسلم هو وأخوه «معتب» يوم الفتح، وكانا قد هربا، فبث «العباس» فيهما، فأتى بهما فأسلما، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلّم بإسلامهما، ودعا لهما، وشهدا «حنينا» و «الطائف» ، ولم يخرجا عن «مكة» ، ولم يأتيا المدينة، ولهما عقب، عند أهل النسب- رضي الله عنهما-» اه: الاستيعاب. وانظر: «ترجمة» «معتب» في (الاستيعاب) 16810 رقم: 2459. وانظر: «ترجمة» «معتب» في (الإصابة) 9/ 251 رقم: 8115. وانظر: «ترجمة» «عتيبة» في (الإصابة) 6/ 380 رقم: 5450. انظر: نفس المصادر في الحاشية السابقة.
(3) و «معتب» انظر الحاشية السابقة.
(4) و «عتيبة» انظر ما ذكرناه عنه سابقا.
(5) حديث «اللهم سلط ... إلخ» . أخرجه الحاكم في (المستدرك) كتاب (التفسير) - تفسير سورة المسد- 2/ 33 رقم: 4041 بلفظ: «عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، قال: كان لهب بن أبي لهب، يسب النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: النبي صلى الله عليه وسلّم: «اللهم سلط عليه كلبا ... » الحديث. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي في التخليص» اه: المستدرك للحاكم طبع دار الحرمين بالقاهرة، وبذيله أوهام الحاكم التي سكت عنها الذهبي لأبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي نسخة مكتبة المسجد النبوي: 34883 رقم: 7، 213/ ح. أ. م. والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) 4/ 39، كتاب (جزاء الصيد) باب ما يقتل المحرم من الدواب، وعزاه للحاكم، وحسنه» اه: فتح الباري.

الصفحة 181