كتاب مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

(و) ثامنهم: (حمزة «1» ) أسد الله، وأسد رسوله، كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وهو أحد الرجلين اللذين لما أسلما أعز الله بهما الإسلام، هو وعمر بن الخطاب- رضي الله عنهما-، وسيأتي مزيد تعريف به.
(و) تاسعهم: (أبو طالب) واسمه: «عبد مناف» ، شقيق والد المصطفى وكافله بعد «عبد المطلب» ، وكان/ يقى نبوته؛ لكن أبي أن يدين بذلك خوف العار، وفيه نزلت: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ «2» .
وفي الصحيح «3» ، أن العباس قال للمصطفى: «إن أبا طالب كان
__________
- العشرة أمه أو ولد، كان العباس يقول: «تموا بتمام عشرة» قاله الزبير بن بكار وقال أبو عمر: كل ولد العباس له رؤية، وللفضل، وعبد الله سماع قال ابن السكن: يقال: كان أصغر أخوته، وكان أشد قريش بطشا، ولا يحفظ له عن النبي صلى الله عليه وسلّم رواية من وجه ثابت ... » . قلت: «والإخوة العشرة هم: الفضل، وعبد الله، وعبيد الله ... وكثير، و «صبيح» ، و «مسهر» و «تمام» ، وكلهم متفق عليه، إلا الثامن- صبيح- والتاسع- ... » اه: الإصابة. وقد ذكر الإمام الدارقطني في كتابه (الأخوة والأخوات) ص 50، 51 أولاد أخر: منهم. أ- «الحارث بن العباس» أمه، هذلية. ب- «آمنة» . ج- «صفية» . د- «أم كلثوم» . وقال: بنات العباس لأمهات أولاد. وقال هشام بن الكلبى: و «صبيح» و «مسهر» ابنا العباس، ولم يتابع على ذلك. وقال إبراهيم الحربي: و «لبابة» ، و «أمينة» ، «قاله لنا ابن مخلد عنه» اه: الإخوة ... وحول أولاد العباس صلى الله عليه وسلّم انظر: أنساب الأشراف للإمام البلاذرى 4/ 31، 32.
(1) حول «حمزة بن عبد المطلب» انظر: المصادر والمراجع الاتية: 1- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد 1/ 88، 93، 95، 108، 109، 200، 2/ 6، 8/ 17، 24، 41 ... إلخ. 2- (الاستيعاب) لابن عبد البر 3/ 70، 82 رقم: 544. 3- (أسد الغابة) لابن الأثير 1/ 528 رقم: 1251. 4- (الإصابة) للإمام لابن حجر 2/ 285، 287 رقم: 1102.
(2) سورة القصص، من الاية: 56.
(3) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم من رواية العباس بن عبد المطلب، وغيرهما: فأخرجه البخاري في صحيحه كتاب (المناقب) رقم: 3594 بلفظ: عن العباس بن عبد المطلب- رضي الله عنه- قال للنبي صلى الله عليه وسلّم: ما أغنيت عن عمك؛ فإنه كان يحوطك، -

الصفحة 187