كتاب مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

(و) عاشرهم: (عبد الله) والد المصطفى صلى الله عليه وسلّم.
(فعمومته عليه السلام تسعة، وأصغرهم سنا العباس- رضي الله عنه- حدثنا أبو داود: سليمان بن يزيد «1» ، حدثنا محمد بن ماجه، أخبرنا «2» نصر بن على، أخبرنا «3» عبد الله بن داود، عن علي بن صالح قال: «كان ولد عبد المطلب عشرة، كل واحد منهم يأكل جذعة «4» ) . وسأل «معاوية» - رضي الله عنه-
__________
- «الإخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم: علي، وجعفر، وعقيل، وأم هانئ، وجمانة بنو أبي طالب» . أمهم: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسنهم: عقيل، ثم جعفر، ثم على، وكان كل واحد منهم أسن من اخيه بعشر سنين، وكان أخوهم «طالب» أسن من عقيل بعشر سنين، ولم يسلم فأما على رضي الله عنه فيكنى أبا الحسن، وفضائله أكثر من أن تعد، وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلّم كثير. وأما جعفر، فيكنى أبا عبد الله، أسلم قديما، وهاجر الهجرتين: إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة ... وقدم من أرض الحبشة يوم «خيبر» فتلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقيل بين عينيه وقال: «ما أدرى بأيهما أنا أسر؟! أبفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟! وقتل شهيدا يوم «مؤتة» وأما عقيل: فإنه أبا يزيد، روى عن النبي صلى الله عليه وسلّم وأما «أم هانئ» فسمها «فاختة» ، تزوجها «هبيرة بن أبي وهب ... » وولدت له أولادا، وأسلمت، وروت عن النبي صلى الله عليه وسلّم وهرب زوجها إلى «نجران» ، ومات مشركا وأما «جمانة بنت أبي طالب» فتزوجها ابن عمها «أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب» ، وولدت له ولم يسند عنها شيء» اه: الإخوة والأخوات.
(1) في بعض نسخ (أوجز السير) - أصل كتابنا- المتوافرة لدي المخطوط منها والمطبوع، جاء «سليمان بن زيد» وفى بعضها الاخر جاء «سليمان بن يزيد» ، وهو ما فضلت كتابته في الأصل؛ لوروده بكثرة في صور المخطوطات، والنسخ المطبوعة الاتية: أ- مخطوط الأزهر لوحة 36/ أ. ب- مخطوط نسخة الجامعة الإسلامية مجموع 124 ورقة 124/ ب ميكو فيلم رقم: 6802. ج- النسخة الهندية لمطبوعة في (بومبى) في رجب سنة 1311 هـ. د- نسخة الحلبى المطبوعة في عام 1359 هـ/ 1940 م.
(2) في بعض نسخ (أوجز السير) - أصل كتابنا- المتوافرة «أنبأنا» بدل «أخبرنا» ، ولمعرفة الفرق بين حدثنا أخبرنا «أنبأنا» انظر: ص 34، 35 من كتاب (الزجر بالهجر) للسيوطي، بتحقيقنا. طبع الدار المصرية.
(3) انظر: الحاشية السابقة.
(4) أثر «كان ولد ... جذعة» لم أستطع الوصول إليه مع كثرة البحث عنه.

الصفحة 189