«دغفل بن حنظلة «1» » النسابة، هل أدركت «عبد المطلب» ؟ قال: نعم: «رأيت شيخا وسيما قسيما يحف به عشرة/ من بنيه كأنهم النجوم «2» » . والذي أدركه الإسلام من هؤلاء أربعة: - أسلم اثنان: «حمزة» ، و «العباس» - رضي الله عنهما- وتخلف اثنان: «أبو طالب» ، و «أبو لهب» ، والباقون ذهبوا في الجاهلية، وزاد مصعب الزبيري في أولاد «عبد المطلب» قثما «3» ، وقال: مات صغيرا.
وزاد بعضهم «عبد الكعبة «4» » وأنه درج، ومات صغيرا أيضا.
(وعماته صلى الله عليه وسلّم ست «5» ) :
أولهن: (أميمة) كانت عند «جحش بن رئاب الأسدي بن خزيمة» ، فولدت له
__________
(1) «الدغفل» قال عنه ابن دريد في (الاشتقاق) 1/ 351: «والدغفل: مأخوذ من قولهم: عيش دغفل، أى واسع» اه: الاشتقاق. و «دغفل» : ترجم له الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) 3/ 218، 219 رقم: 207، فقال: «دغفل بن حنظلة» النسابة السدوسي ... نسبة ابن إسحاق وغيره. يقال: إن له صحبة ورواية، ولا يصح عندي عنه «الحسن البصري» ، و «ابن سيرين» . وقال أحمد بن حنبل: لا أدري أله صحبة أم لا؟! عن «قتادة» عن عبد الله بن بريدة، أن معاوية ابن أبي سفيان دعا «دغفلا فسأله عن العربية، وسأله عن أنساب الناس، وسأله عن النجوم؛ فإذا الرجل عالم، فقال: يا دغفل من أين حفظت هذا؟! قال: حفظت هذا بقلب عقول، ولسان سئول؛ وإن غائلة العلم النسيبان. قال معاوية: رضي الله عنه: «انطلق إلى «يزيد» فعلمه أنساب الناس، وعلمه النجوم، وعلمه العربية ... إلخ» اه: الاستيعاب. وقال الإمام ابن حجر في (الإصابة) 3/ 194: « ... إن دغفل غرق في (يوم دولاب) في قتال الخوارج، قلت: وكان ذلك سنة سبعين، وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب (الفهرست) أن اسمه «حجر» ، ولقبه «دغفل» » اه: الإصابة. وانظر: (الأعلام) للزركلي.
(2) وسؤال «معاوية» لدغفل لم أستطع الوصل إليه.
(3) حول «قثم بن عبد المطلب» انظر: (تلقيح فهوم أهل الأثر) للإمام ابن الجوزي ص 16، 17.
(4) حول: عبد الكعبة «قال الإمام الزرقاني في (شرح المواهب) 3/ 275: «وقيل/: كانوا أحد عشر، فأسقط «المقوم» وقال هو: «عبد الكعبة» وحول أولاد عبد المطلب انظر أيضا» (الدرة المضية في السيرة النبوية) للإمام عبد الغنى المقدسي ص 29، 33 «فصل في أعمامه وعماته» .
(5) في نسخة دار الكتب المصرية رقم: 169/ 174 من (أوجز السير) - أصل كتابنا- جاء-