و «قريبة «1» » ذكرها ابن الجوزي، صحابية، وجزم بذلك الذهبي.
(و) خامستهن: (صفية «2» ) كانت في الجاهلية تحت «الحارث بن حرب» ، أخي «أبي سفيان بن حرب» فولدت له «صيفي بن الحارث «3» » ، ثم خلف عليها «العوام» بن خويلد أخو «خديجة» بنت خويلد/ فولدت له «الزبير بن العوام» و «السائب بن العوام» الصحابيين المشهورين، وعاشت: «صفية» زمانا طويلا، وتوفيت في خلافة «عمر» رضي الله عنه سنة عشرين، ولها ثلاث وسبعون سنة، ودفنت في «البقيع» ؛ قيل: ولم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه وسلّم غيرها، وقيل: أسلم أيضا «أروي» و «عاتكة «4» » .
(و) سادستهن: (أروى) وكانت تحت «عمير بن وهب» [بن أبي كثير «5» ] بن
__________
- رسول الله صلى الله عليه وسلّم فتح مكة، وشهد «حنينا» و «الطائف» ، ورمي يوم الطائف بسهم فقتله فمات يومئذ ... » اه: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) لابن حجر 6/ 11، 13 رقم: 4534.
(1) و «قريبة» - بفتح أوله، ويقال بالتصغير «قريبة- ذكر ذلك ابن حجر في (الإصابة) 13/ 96 رقم: (889) . وترجم لها قبل ابن سعد في (الطبقات) - 8/ 262، 263- فقال: «قريبة الصغرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ... وأمها» «عاتكة ... » ، وهي أخت «أم سلمة» ... «زوج النبي صلى الله عليه وسلّم لأبيها أسلمت، وبايعت ... إلخ» اه: الطبقات. وترجم لها الإمام ابن الجوزي (ت 597 هـ) في كتابه (تلقيح فهوم أهل الأثر) ص 342- حرف القاف- في تسمية النساء اللواتي لهن صحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم «قريبة بنت أبي أمية ... إلخ» اه: تلقيح ...
(2) و «صفية» ترجم لها الإمام الدارقطني في كتابه (الأخوة والأخوات) ص 36، 37 فقال: «وأما صفية بنت عبد المطلب، فأسلمت، وشهدت الخندق، وقتلت رجلا من إليهود، وضرب لها النبي بسهم ... » اه: الإخوة ... وانظر: (الاستيعاب) للإمام ابن عبد البر 13/ 66، 67 رقم: 3408. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر 13/ 18، 20 رقم: 651.
(3) قوله: «فولدت له صيفي ... إلخ» هذا القول يخالف ما ذكره ابن حزم في (جمهرة أنساب العرب) 1/ 111 حيث قال: « ... كان الحارث زوج صفية عمة الرسول صلى الله عليه وسلّم قبل «العوام بن خويلد» ، ولا عقب للحارث» اه: الجمهرة.
(4) انظر: ما ذكرناه سابقا حول من أسلم عن عمات الرسول صلى الله عليه وسلّم.
(5) ما بين القوسين المعكوفين غير واضح بالأصل- مع العلم أن جمهرة أنساب العرب للإمام-