(ابن إلياس) - بهمزة قطع مكسورة- موافقا لاسم «إلياس» النبي عليه السلام.
قاله: ابن الأنباري «1» . واسمه «حبيب» ، وأمه «الرباب بنت حيدة بن معد بن عدنان» قاله الطبري «2» .
وقيل: هي «الحنفاء بنت إياد بن معد بن عدنان» نقله «أبو الربيع «3» » عن «الزبير» أولاده الذكور:
«عمرو» وهو «مدركة» على الصحيح، وتقدم في عمود النسب، و «عامر» «4» ، و «عمير «5» » وأمهم: «ليلى بنت حلوان بن عمرو بن الحاف «6» » من قضاعة. ويقال لها:
«خندف «7» » - بالخاء المعجمة- (ابن مضر «8» ) - بضم الميم وفتح الضاد المعجمة-
__________
- بوله ... إلخ» اه: الاشتقاق لابن دريد (1/ 176) .
(1) قول «ابن الأنباري» : «ابن إلياس» موافق لاسم «إلياس» النبي. انظر في: (الروض الأنف) بحاشية (السيرة النبوية) لابن هشام (1/ 9) .
(2) قول الإمام/ الطبري: «واسمه حبيب ... إلخ» انظره في (تاريخ الطبري) (1/ 268) .
(3) نقل «أبو الربيع» عن «الزبير ... » ذكره في كتابه (الاكتفا في مغازي المصطفى ... ) (1/ 19) اه: (الاكتفا) لأبي الربيع الكلاعي صاحب (الاكتفا) .
(4) انظر: تاريخ الإمام/ الطبري (2/ 167) .
(5) انظر: الطبري (2/ 266- 267) . وانظر: الاشتقاق لابن دريد (1/ 42) .
(6) «الخندفة» : نوع من المشي، وهي امرأة من اليمن- أم بني إلياس- فغلبت على نسب بنيه فقيل: بنو خندف، وسميت بذلك؛ لأن «إلياس» خرج في سفر له فنفرت إبله من «أرنب» فخرج إليها «عمرو» فأدركها، فسمى «مدركة» ، وأخذها «عامر» فطبخها فسمى «طابخة» ، وانقمع «عمير» في الخباء فلم يخرج فسمي «قمعة» ، وخرجت أمهم تمشي، فقال لها «إلياس» : أين تخندفين؟ فسميت «خندف ... » اه (تاريخ الطبري) (2/ 267) بتصرف. وانظر: (الاشتقاق) للإمام ابن دريد (1/ 42) . وانظر: الروض الأنف للسهيلي بحاشية (السيرة النبوية) لابن هشام (1/ 99) .
(7) وعن «مضر» قال السهيلي في (الروض الأنف) (1/ 10) : قال القتبي: «هو من المضيرة ... والمضيرة شيء يصنع من اللبن فسمي مضرا لبياضه، والعرب تسمى الأبيض أحمر؛ فلذلك قيل: مضر الحمراء ... وهو أول من سن الحداء للإبل، وكان أحسن صوتا ... وفي الحديث المروي: «لا تسبوا مضر ولا ربيعة؛ فإنهما كان مؤمنين» ذكره الزبير ... إلخ» اه: الروض الأنف. وانظر: أيضا الاشتقاق لابن دريد (2/ 30) .
(8) وانظر: (الحاوي للفتاوي) للإمام/ السيوطي (2/ 220) . طبع دار الكتب العلمية.