كتاب الزهد لأحمد بن حنبل
1141 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رُفَيْعٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْعَبْشَمِيِّ قَالَ: §مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ: قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ.
1142 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَدْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَكَانَ لَهُ فَضْلٌ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ أَوْ مُدِحَ فَسَمِعَ قَالَ: §اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ.
1143 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَلَبِيُّ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان: 67] قَالَ: أُولَئِكَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا لَا يَأْكُلُونَ طَعَامًا يَلْتَمِسُونَ بِهِ تَنَعُّمًا وَلَا يَلْبَسُونَ ثِيَابًا يَلْتَمِسُونَ جَمَالًا، وَكَانَتْ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ وَاحِدٍ.
1144 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبٍ الطُّفَاوِيُّ قَالَ: §دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ الْمُوصِلِيِّ، فَإِذَا هُوَ يُوقِدُ بِالْآجُرِّ، وَكَانَ فَتْحٌ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ، وَكَانَ شَرِيفًا زَاهِدًا.
1145 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ شَيْبَانُ عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَخَا بِلَالٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: §النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: فَسَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاحِبٌ فَالسَّالِمُ السَّاكِتُ، وَالْغَانِمُ يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَذَلِكَ فِي زِيَادَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالشَّاحِبُ النَّاطِقُ بِالْخَنَا وَالْمُعِينُ عَلَى الظُّلْمِ "
1146 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي نُعْمٍ يُحْرِمُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ قَالَ: §وَيَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ: لَبَّيْكَ لَوْ كَانَ رِيَاءً لَاضْمَحَلَّ لَبَّيْكَ "
1147 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ: كَثُرَ الْقَمْلُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ §فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوَقَعَتْ كُبَّةٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ "
وَحَدَّثَنَا أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ يُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ مَرَّتَيْنِ قَالَ: وَكُنَّا إِذَا قُلْنَا لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ: §كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا الْحَكَمِ قَالَ: إِنْ نَكُنْ أَبْرَارًا فَكِرَامٌ أَتْقِيَاءُ، وَإِنْ نَكُنْ فُجَّارًا فَلِئَامٌ أَشْقِيَاءُ "
1148 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا -[169]- الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ غَزْوَانُ: لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَلَّا يَرَانِي اللَّهُ ضَاحِكًا حَتَّى أَعْلَمَ أَيَّ الدَّارَيْنِ دَارِي؟ قَالَ: §قَالَ الْحَسَنُ فَعَزَمَ فَفَعَلَ فَمَا رُئِيَ ضَاحِكًا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
الصفحة 168