كتاب الزهد لأحمد بن حنبل

1601 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ عَبْدَ الْمُؤْمِنِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ: «§دَائِبٍ مُطِيعٍ يَمْلَخُ فِي الْبَاطِلِ يَدْأَبُ لِغَيْرِ مَا خُلِقَ لَهُ، وَرُبَّ مَغْرُورٍ لَهُ أَصْحَابٌ سُوءٍ»
1602 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا حَوْشَبٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ قَالَ: «§وَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ رَجُلٌ يُطِيعُ امْرَأَتَهُ إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ»
1603 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «§النِّيَّةُ أَبْلَغُ مِنَ الْعَمَلِ»
1604 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا الْمُرِّيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: بَاتَ الْحَسَنُ عِنْدَنَا قَالَ: فَبَاتَ بَاكِيًا قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، لَقَدْ أَبْكَيْتَ اللَّيْلَةَ أَهْلَنَا قَالَ: " يَا عَلِيُّ، إِنِّي قُلْتُ: يَا حَسَنُ يَعْنِي نَفْسَهُ §لَعَلَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَيْكَ عَلَى بَعْضِ هَنَاتِكَ فَقَالَ: اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَلَسْتَ أَقْبَلُ مِنْكَ شَيْئًا "
1605 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ §الْمُؤْمِنَ إِذَا طَلَبَ حَاجَةً إِنْ تَيَسَّرَتْ قَبِلَهَا بِمَيْسُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا وَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَإِنْ لَمْ تَتَيَسَّرْ تَرَكَهَا وَلَمْ يُتْبِعْهَا نَفْسَهُ»
1606 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: " §إِذَا نَامَ الْعَبْدُ سَاجِدًا بَاهَى اللَّهُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يَعْبُدُنِي وَرُوحُهُ عِنْدِي وَهُوَ سَاجِدٌ "
1607 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَتَمَثَّلُ بِشِعْرٍ قَبْلَ هَذَا:
[البحر الخفيف]

§لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ ... إِنَّمَا الْمَيِّتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءَ
ثُمَّ يَقُولُ: صَدَقَ وَاللَّهِ إِنَّهُ يَكُونُ حَيَّ الْجَسَدِ مَيِّتَ الْقَلْبِ
1608 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: لَقِيَنِي مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ وَأَنَا عَلَى، ظَهْرٍ وَهُوَ عَلَى ظَهْرٍ قَالَ: فَقَالَ: «يَا مَالِكُ، إِنِّي قَدْ §طُفْتُ الْأَمْصَارَ وَرَأَيْتُ النَّاسَ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، يَا لَيْتَنَا كُنَّا أَطَعْنَاهُ يَا لَيْتَنَا كُنَّا أَطَعْنَاهُ»
1609 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ حِقٍّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، §الرَّجُلُ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ حَتَّى مَتَى؟ قَالَ: «مَا أَعْلَمُ هَذَا إِلَّا مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ»

الصفحة 227