كتاب الزهد لأحمد بن حنبل

1655 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «§الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ»
1656 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: «§اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا»
وَقَالَ الْأَشْهَبُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " كَانُوا يَقُولُونَ: §أَفْضَلُ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ الْعَفْوُ "
1657 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «يَا ابْنَ آدَمَ، §كَيْفَ تَتَكَبَّرُ وَأَنْتَ خَرَجْتَ مِنْ سَبِيلِ الْبَوْلِ مَرَّتَيْنِ»

1658 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثَ أَبِي، عَن عَبْدِ الصَمَدِ، عَن أَبِي الأَشْهَبِ
1659 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ ثَوْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ الْمُؤْتَمَنِ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: «إِنَّ §الْقُلُوبَ تَمُوتُ وَتَحْيَا فَإِذَا هِيَ مَاتَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى الْفَرَائِضِ فَإِذَا حَيِيَتْ فَأَدِّبُوهَا فِي التَّطَوُّعِ»
1660 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ يَعْنِي الْمُزَنِيَّ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ هَذَا §الْحَقَّ جَهَدَ النَّاسَ وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِهِمْ وَإِنَّمَا صَبَرَ عَلَى هَذَا الْحَقِّ مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ وَرَجَا عَاقِبَتَهُ، إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا قَرَءُوا الْقُرْآنَ لَا يَعْمَلُونَ سَيِّئَةً وَإِنَّمَا أَحَقُّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنِ اتَّبَعَهُ بِعَمَلِهِ وَإِنْ كَانَ لَا يَقْرَؤُهُ، إِنَّكَ لَتَعْرِفُ النَّاسَ مَا كَانُوا فِي عَافِيَةٍ فَإِذَا نَزَلَ بَلَاءٌ صَارَ النَّاسُ إِلَى حَقَائِقِهِمْ صَارَ الْمُؤْمِنُ إِلَى إِيمَانِهِ وَالْمُنَافِقُ إِلَى نِفَاقِهِ»
1661 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ قَالَ: " §أَهْدَى رَجُلٌ لِلْحَسَنِ تِسْعَ سِلَالِ سُكَّرٍ وَبَدْرَةً فِيهَا عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَرَدَّ الْعَشَرَةَ آلَافٍ وَقَالَ: لَا نُطِيقُ مُكَافَأَةَ هَذَا وَقَبِلَ التِّسْعَ سِلَالِ سُكَّرٍ "
1662 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، قَرَأَ: {§وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء: 13] «لَقَدْ عَدَلَ عَلَيْكَ مَنْ جَعَلَكَ حَسِيبَ نَفْسِكَ»
1663 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَتَكَلَّمُ كَذَا يَدْعُو فَكَانَ فِي آخِرِ دُعَائِهِ يَقُولُ: «§اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِي الْمَوْتِ رَاحَةً وَرَوْحًا وَمُعَافَاةً»
1664 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: «§الْبَحْرُ طَبَقُ جَهَنَّمَ»
1665 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ وَجَدتُ فِي كِتَابِ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْحَدَّادُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {§لَابِثِينَ فِيهَا -[234]- أَحْقَابًا} [النبأ: 23] قَالَ: أَمَّا الْأَحْقَابُ فَلَيْسَ لَهَا عِدَّةٌ إِلَّا الْخُلُودَ فِي النَّارِ وَلَكِنْ قَدْ ذَكَرُوا أَنَّ الْحُقْبَ الْوَاحِدَ سَبْعُونَ أَلْفَ سَنَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ ذَلِكَ السَّبْعِينَ أَلْفُ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ "

الصفحة 233