كتاب الزهد لأحمد بن حنبل
1691 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَفَ بِرَاهِبٍ بِالْجَزِيرَةِ فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ فِيهَا عُمْرٌ طَوِيلٌ وَكَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الْكُتُبِ فَهَبَطَ إِلَيْهِ فَلَمْ يُرَ هَابِطًا إِلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ فَقَالَ لَهُ: أَتَدْرِي لِمَ هَبَطَ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَا قَالَ: لِحَقِّ أَبِيكَ قَالَ: §إِنَّا نَجِدُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعَدْلِ بِمَوْضِعِ رَجَبٍ مِنْ أَشْهُرِ الْحُرُمِ قَالَ: فَفَسَّرَهُ لَهُ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ فَقَالَ: ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَةٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَرَجَبٌ مُنْفَرِدٌ "
1692 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُمَّالِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُشْبِهُ بِهِ إِلَّا عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ عَامِلًا لَهُ عَلَى عُمَانَ فَبَلَغَ مِنْ لِينِهِ أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ أَصَابَ حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَقَالَ: «§إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُؤَخِّرَ حُدُودَ اللَّهِ حَتَّى أُصْبِحَ فَأَقَامَهُ عَلَيْهِ لَيْلًا»
1693 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، مَوْلَى أُمِّ بَكْرَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ هِنْدَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَنَحْنُ عَلَى عَرَفَةَ: " §إِنَّمَا الْخُلَفَاءُ ثَلَاثَةٌ قُلْتُ: مَنِ الْخُلَفَاءُ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُمَرُ قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا فَمَنْ عُمَرُ؟ قَالَ: إِنْ عِشْتَ أَدْرَكْتَ وَإِنْ مُتَّ كَانَ بَعْدَكَ "
1694 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنُ فُلْفُلٍ قَالَ: ضَرَبْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فُلُوسًا فَكَتَبَ عَلَيْهَا: أَمَرَ عُمَرُ بِالْوَفَاءِ وَالْعَدْلِ فَقَالَ: اكْسِرُوهَا وَاكْتُبُوا: «§أَمَرَ اللَّهُ بِالْوَفَاءِ وَالْعَدْلِ»
1695 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْمَاجِشُونِ قَالَ: كَلَّمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَلِيدَ فِي شَيْءٍ فَقَالَ: كَذَبْتَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «§مَا كَذَبْتُ مُنْذُ عَلِمْتُ أَنَّ الْكَذِبَ يَضُرُّ أَهْلَهُ»
1696 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ قَالَ: قَالَ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ رَجَعَ مِنْ جِنَازَةِ سُلَيْمَانَ: مَا لِي أَرَاكَ مُغْتَمًّا؟ فَقَالَ: «§لِمِثْلِ مَا فِيهِ يُغْتَمُّ لَيْسَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرِقِ الْأَرْضِ وَلَا مَغْرِبِهَا إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْهِ حَقَّهُ غَيْرَ كَاتِبٍ إِلَيَّ فِيهِ وَلَا طَالِبِهِ مِنِّي يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ»
الصفحة 237