كتاب الزهد لأحمد بن حنبل

1862 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، وَقِيلَ، لَهُ: يَا أَبَا يَحْيَى §لَوْ لَيَّنْتَ كَلَامَكَ كَثُرَتْ غَاشِيَتُكَ وَأَصْحَابُكَ فَقَالَ: «أَيَنْقَطِعُ مَائِدَتِي؟ أَيْنَكَسِرُ خَرَاجِي؟ أَبْنَاءٌ لَا جَاءَ اللَّهُ بِهِمْ»
1863 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «§اتَّقُوا السِّحَارَةَ؛ فَإِنَّهَا تَسْحَرُ قُلُوبَ الْعُلَمَاءِ»
1864 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «§بِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلدُّنْيَا كَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ، وَبِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلْآخِرَةِ كَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِكَ»
1865 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي سَيَّارٌ، حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، وَتَلَا، هَذِهِ الْآيَةَ {§أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} [ص: 28] يَقُولُ مَالِكٌ: تعال ده شتت فهو ربح العشرة ستة "
1866 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: §وَاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْتُ أَلَّا أَنَامَ لَمْ أَنَمْ مَخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ عَذَابٌ وَأَنَا نَائِمٌ، وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ أَعْوَانًا فَرَّقْتُهُمْ فِي مَنَارِ الدُّنْيَا يُنَادُونَ أَيُّهَا النَّاسُ النَّارَ النَّارَ "
1867 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «يَا هَؤُلَاءِ §فُجَّارُكُمْ كَثِيرٌ صِغَارٌ وَكِبَارٌ فَرَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا لَزِمَ الْقَوْلَ الطَّيِّبَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ وَالْمُدَاوَمَةَ»
1868 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، يَرْفَعُهُ قَالَ: " §لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ، قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ قَالَ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِي "
1869 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَلِيٌّ، حَدَّثَنِي سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ لِعُمَرَ: «يَا عُمَرُ، §إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبِكَ فَانْكُسِ الْإِزَارَ واخْصِفِ النَّعْلَ وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ»
1870 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «§الْقَلْبُ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ حُزْنٌ خَرِبَ كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ»
1871 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «§مَا ضُرِبَ عَبْدٌ بِعُقُوبَةٍ أَعْظَمَ مِنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ»
وَقَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: «§لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ -[260]- قَلْبِي يَصْلُحُ عَلَى كُنَاسَةٍ لَذَهَبْتُ حَتَّى أَجْلِسَ عَلَيْهَا»

الصفحة 259