كتاب الزهد لأحمد بن حنبل
2082 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ: «يَا بَرَكَةُ §إِذَا جَاءَكِ يَحْيَى يَعْنِي ابْنَهُ بِشَيْءٍ فَلَا تَقْبَلِيهِ وَإِذَا جَاءَكِ أَصْحَابِي بِشَيْءٍ فَخُذِيهِ، وَكَانَ يَحْيَى ابْنُهُ قَاضِيًا عَلَى الْكُنَاسَةِ»
2083 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: كَانَ أَبُو وَائِلٍ §إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ يَنْشُجُ نَشْجًا وَلَوْ جُعِلَتْ لَهُ الدُّنْيَا عَلَى أَنْ يَفْعَلَهُ وَأَحَدٌ يَرَاهُ مَا فَعَلَهُ "
2084 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا غَنَّامٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ شَقِيقًا، يَقُولُ: «§اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ فَامْحُنَا واكْتُبْنَا سُعَدَاءَ وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا سُعَدَاءَ فَاثبِتْنَا فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ»
2085 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلُوا عَلَى سُوَيْدِ بْنِ شُعْبَةَ وَقَدْ صَارَ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ فَرْخٌ وَامْرَأَتُهُ تُنَادِيهِ أَهْلِي فِدَاؤُكَ مَا نُطْعِمُكَ؟ مَا نَسْقِيكَ؟ قَالَ: فَأَجَابَهَا بِصَوْتٍ يَعْنِي خَفِيٍّ «§دَبِرَتِ الْحَرَاقِفُ وطَالَتِ الضِّجْعَةُ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَقَصَنِي مِنْهُ قُلَامَةَ ظُفْرٍ»
2086 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الْعَنْبَسِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: " §كَانَ يَسْجُدُ حَتَّى تَقَعَ الْعَصَافِيرُ عَلَى ظَهْرِهِ قَالَ: فَكَأَنَّهُ جِذْمُ حَائِطٍ "
2087 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ خُثَيْمٍ، أَنَّهُ §أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ، فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ "
2088 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الضَّبِّيِّ قَالَ: لَمْ نَكُنْ نَدْرِي كَيْفَ يَقْرَأُ خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الْقُرْآنَ حَتَّى مَرِضَ فَثَقُلَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَتُهُ وَجَلَسَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَبَكَتْ، فَقَالَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ الْمَوْتُ لَا بُدَّ مِنْهُ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: الرِّجَالُ بَعْدَكَ عَلَيَّ حَرَامٌ، فَقَالَ لَهَا خَيْثَمَةُ: «مَا كُلَّ هَذَا أَرَدْتُ مِنْكِ إِنَّمَا كُنْتُ أَخَافُ رَجُلًا وَاحِدًا وَهُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ رَجُلٌ فَاسِقٌ يَتَنَاوَلُ هَذَا الشَّرَابَ -[291]- §فَكَرِهْتُ أَنْ يُشْرَبَ فِي بَيْتِي الشَّرَابُ بَعْدَ إِذِ الْقُرْآنُ يُتْلَى فِيهِ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ»
الصفحة 290