كتاب فهرسة ابن خير الإشبيلي

39 - كتاب الْبَيَان فِي الْقرَاءَات السَّبع تأليف أبي طَاهِر عبد الْوَاحِد بن عمر ابْن أبي هَاشم الْمُقْرِئ الْحَافِظ الْبَغْدَادِيّ
حَدثنِي بِهِ الشَّيْخ الْفَاضِل أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن معمر الْمذْحِجِي ثمَّ المالقي رَحمَه الله إِذْنا قَالَ حَدثنِي بِهِ الشَّيْخ الْوَزير أَبُو بكر رَحمَه الله مُحَمَّد بن هِشَام المصحفي رَحمَه الله قَالَ حَدثنِي بِهِ أَبُو الْحسن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ التبريزي الْمَعْرُوف بِابْن الخازن خَازِن تبريز قَالَ حَدثنِي بِهِ أَبُو الْحسن أَحْمد بن عبد الله بن الْحسن السوسنجردي الْمُقْرِئ وَأَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عمر بن حَفْص الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن الحمامي كِلَاهُمَا عَن أبي طَاهِر مُؤَلفه رَحمَه الله
وحَدثني بِهِ أَيْضا شَيخنَا أَبُو الْحسن يُونُس بن مُحَمَّد بن مغيث رَحمَه الله قَالَ حَدثنِي الشَّيْخ أَبُو عمر أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحذاء التَّمِيمِي قَالَ حَدثنِي بِهِ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن عَليّ بن هَاشم الْمُقْرِئ الْمصْرِيّ قَالَ حَدثنِي بِهِ أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد عَن عمر الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن الحماسي الْمَذْكُور عَن أبي طَاهِر مُؤَلفه رَحمَه الله
40 - كتاب الْفَصْل فِي الْقرَاءَات
41 - وَكتاب الهاءات تأليف أبي طَاهِر عبد الْوَاحِد بن عمر بن أبي هَاشم الْمُقْرِئ الْمَذْكُور أَيْضا
حَدثنِي بهما شَيخنَا أَبُو الْحسن يُونُس بن مُحَمَّد بن مغيث إِذْنا ومشافهة وَالشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عتاب إجَازَة ومكاتبة قَالَا حَدثنَا بهما أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن الْحذاء التَّمِيمِي عَن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن هَاشم الْمُقْرِئ الْمَذْكُور عَن أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد الْمَعْرُوف بِابْن الحمامي الْمَذْكُور عَن مؤلفهما أبي طَاهِر رَحمَه الله
42 - كتاب التَّبْصِرَة والتذكار لحفظ مَذَاهِب الْقُرَّاء السَّبْعَة بالأمصار من رواياتهم وطرقهم الْمَشْهُورَة بالآثار مشروحا على سَبِيل الايجاز والاختصار تَخْرِيج أبي بكر مُحَمَّد بن مفرج بن مُحَمَّد المقريء البطليموسي الْمَعْرُوف بِابْن الدبوبله رَحمَه الله
حَدثنِي بِهِ شَيخنَا الإِمَام أَبُو مُحَمَّد شُعَيْب بن عِيسَى بن عَليّ بن جَابر بن عدي الْأَشْجَعِيّ الْمُقْرِئ رَحمَه الله إِذْنا ومشافهة عَن شَيخنَا أبي بكر مُؤَلفه رَحمَه الله

الصفحة 32

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text