كتاب التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا (اسم الجزء: 1)
وعنه ابنه إبراهيم وابن زاغو وابن مرزوق الحفيد المفسرين وجماعة.
قال ابن العباس: هو شريف العلماء وعالم الشرفاء آخر المفسرين من علماء الظاهر والباطن.
ووصفه الونشريسي وابن القاضي بالعالم المفسر.
وقال أحمد بابا: بلغ الغاية في العلم والنهاية في المعارف الإلهية وارتقى مراقي الزلفى ورسخ قدمه في العلم وناهيك بكلامه في أول سورة الفتح ولما وقف عليه أخوه عبد الله كتب عليه: وقفت على ما أولتموه وفهمت ما أردتموه فألفيته مبنيا على قواعد التحقيق والإيقان، مؤديا صحيح المعنى بوجه الإبداع والإتقان بعد مطالعة كلام المفسرين ومراجعة الأفاضل المتأخرين ... (¬1)
توفي بتلمسان في فجر السادس والعشرين من رجب سنة ست وعشرين وثمانمائة. وقيل سنة خمس (¬2).
له:
تفسير سورة الفتح قال مخلوف: على غاية من التحقيق (¬3).
85 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عثمان التطواني الحائك (¬4)
قاض، من نحاة المالكية وأدبائهم بتطوان
ولد سنة خمسين ومائة وألف. من أولاد القاضي الزروالي الحسني المصمودي أصلا ثم التطواني.
قال عنه ابن سودة: العلامة المشارك الحجة (¬5).
ولي قضاء تطوان ثلاث مرات.
توفي بها في عاشر جمادى الثانية سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف. ودفن بزاوية أولاد ابن ريسون.
كان كثير التأليف.
ومن كتبه:
حاشية على تفسير الجلالين.
وله أيضا:
إعراب مختصر خليل، شرح شواهد المكودي على الألفية،
¬_________
(¬1) النيل ص: 171.
(¬2) انظر وفيات الونشريسي، لقط الفرائد (الموسوعة 2/ 737).
(¬3) الشجرة 1/ 251.
(¬4) مصادر ترجمته: معجم المفسرين 1/ 277، الأعلام 3/ 333، مختصر تاريخ تطوان 303، إتحاف المطالع (موسوعة أعلام المغرب 7/ 2512).
(¬5) إتحاف المطالع (الموسوعة 7/ 2512).