كتاب التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا (اسم الجزء: 2)
فضرب في صدري وقال: " ليهنك العلم يا أبا المنذر ". (¬1)
وروى أحمد أن آية الكرسي تعدل ربع القرآن وأن الزلزلة والكافرون والنصر كل
واحدة تعدل ربع القرآن وأن الصمد تعدل ثلث القرآن. (¬2)
خامسا: موقفه من تفسير القرآن بأقوال السلف:
والمصنف لا ينسب شيئا من الأقوال للمفسرين من السلف في صلب الكتاب أما في الحاشية فربما نسب بعض ذلك مثل قوله:
قال رجل لابن عباس رضي الله عنهما: إنا نصيب في العمد من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة ونقول ليس علينا في ذلك بأس فقال له: هذا كما قال أهل الكتاب {ليس علينا في الأميين سبيل} (¬3) إنهم إذا أدوا الجزية لا تحل لكم أموالهم إلا عن طيب أنفسهم. (¬4)
وقد مر وسوف يأتي في النقول الآتية روايات منسوبة لبعض الصحابة والتابعين.
سادسا: موقفه من السيرة والتاريخ وذكر الغزوات:
وهو يتعرض للسيرة أثناء الآيات المتعلقة بالغزوات مثل غزوة بدر وأحد وتبوك والأحزاب وغيرها.
ومن مواضع ذلك عند قوله تعالى {وآخرون اعترفوا بذنوبهم} (¬5) ذكر قصة أبي لبابة ومن معه. (¬6)
وعند قوله تعالى {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا} (¬7) ذكر قصة مسجد الضرار وما كان من أبي عامر الفاسق. (¬8)
وعند قوله تعالى {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار} (¬9) ذكر قصة توبة كعب بن مالك ومن معه باختصار. (¬10)
¬_________
(¬1) 1/ 244. والحديث أخرجه مسلم - كتاب صلاة المسافرين - باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي 1/ 556.
(¬2) 1/ 244. والحديث في المسند 3/ 221 وفي إسناده سلمة بن وردان قال الحافظ: ضعيف (التقريب رقم2514).
(¬3) آل عمران: 75.
(¬4) 1/ 334.
(¬5) التوبة: 102.
(¬6) 2/ 420.
(¬7) التوبة: 107.
(¬8) 2/ 425.
(¬9) التوبة: 117.
(¬10) 2/ 434.