كتاب جمهرة مقالات أحمد شاكر (اسم الجزء: 2)

وأما القول الذي يشير فيه من أن الآية 163 من سورة آل عمران تشير إلى ذلك فإن الآية المشار إليها هي قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)}. وهي الآية 169 من السورة على عد المصحف المطبوع بأمر المغفور له الملك فؤاد الأول، فإن هناك رواية رواها الطبري في تفسيره، أنها نزلت في أهل بئر معونة، والصحيح أنها نزلت في قتلى أحد. وهو القول المعتمد عند أهل العلم.
في قتلى أحد. وهو القول المعتمد عند أهل العلم.
مصادر أخرى للبحث:
تاريخ الطبري (جـ 3، ص 33 - 36 طبعة الحسينية بمصر).
تفسير الطبري (جـ 4، ص 114 - 115 طبعة بولاق).
تاريخ ابن كثير (جـ 4، ص 71 - 74).
تفسير ابن كثير (جـ 2، ص 288 - 294 طبعة المنار بمصر).
سيرة ابن سيد الناس (جـ 2، ص 43 - 48).
سيرة ابن هشام (جـ 3، ص 184 - 191 طبعة التجارية بمصر).
الدر المنثور للسيوطي (جـ 2، ص 94 - 97)
أسباب النزول للسيوطي (ص 54).
فتح الباري شرح البخاري (ج 7، ص 290 - 301 طبعة بولاق).

الصفحة 848