كتاب كنز الكتاب ومنتخب الأدب (اسم الجزء: 2)
تَحَمَّلْ عَظِيمَ الذَّنْبِ مِمَّنْ تُحِبُّهُ ... وَإِنْ كُنْتَ مَظْلُوماً فَقُلْ أَنَا ظالِمُ
فَإِنَّكَ إِلاَّ تَغْفِر الذَّنْبَ في الهَوَى ... يُفَارِقْكَ مَنْ تَهْوَى وَأَنْفُكَ رَاغِمُ
فَطُوبَى لِمَنْ أَغْفَى مِن اللَّيْلِ سَاعَةً ... وَذَاقَ اغْتِمَاضاً إِنَّ ذَاكَ لَنَاعِمُ
وقوله أيضا:
أَغَبَّ الزّيارَة لَمَّا بَدَا ... لَهُ الهَجْرُ أَوْ بَعْضُ أَسْبَابِهِ
وَمَا صَدَّ عَنْهَا وَلَكِنَّهُ ... طَرِيدُ مَلاَلَةِ أَحْبَابِهِ
وقوله أيضا:
إِنْ قَالَ لم يَفْعَلْ وإن سيلَ لَم ... يَبْدُلْ وَإِنْ عُوتِبَ لَمْ يَعْتَبِ
حبٌّ بِهِجْرَاني ولو قال لي ... لاَ تَشْرب البارِدَ لَمَ أَشْرَبِ
وقوله أيضا في مشي النساء:
شمس مقررة في خَلْقِ جاريةٍ ... كَأَنَّما كَشْحُها طَيُّ الطَّواميرِ
كأنها حين تمشي في وَصَائِفِها ... تخطو على البيض أو خُضْر القواريرِ
والطَّواميرُ، جمع أطمار، وأَطْمَار جمع طَمْر: وهو الثوب الخَلَقُ، ومثله في
الصفحة 709