كتاب شرح العقيدة السفارينية

وقد بينا فيما سبق أنه لا يجوز إطلاق لفظ الجسم نفياً ولا إثباتاً، فلا نقول: إن الله جسم ولا ليس بجسم؛ لأن ذلك لم يرد في الكتاب والسنة لا نفيه ولا إثباته، لكن يستفصل في المعنى، فإن أردت بالجسم الشيء المركب من أعضاء وأجزاء فهذا شيء ممنوع، وإن أردت بالجسم الشيء القائم بنفسه المتصف بما يليق به فهذا حق، فإن الله تعالى قائم بنفسه متصف بما يليق به.
ثم قال رحمه الله: (فاترك حديث المين) وحديث المين: يعني حديث الكذب.

الصفحة 731

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text