اختلف إلى علماء الأمصار، مثل الزهري وعمرو بن دينار، أجلس بينهم كالمسمار، ومحبرتي كالجوزاء، ومقلمتي كالموزاء، وقلمي كاللوزاء، فإذا دخلت المسجد قيل أوسعوا لشيخ الصغير ثم تبسم ابن عيينة وضحك قال أحمد: وتبسم أبي وضحك وقال عمار: وتبسم أحمد وضحك وقال أبو الحسن: وتبسم عمار وضحك. وهكذا قال كل واحد من الرواة أنه تبسم شيخه وضحك حتى تبسم الشيخ صالح والسيد علي وضحكا.