سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقرأها، ولا تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيكم صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو أمامة ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا، وقال القاسم: أنا ما تركت قراءتها منذ حدثني أبو أمامة بفضلها حتى الآن. وقال علي بن زيد: ما تركت قراءتها منذ سمعت القاسم يخبر بهذا الحديث. وقال عثمان: ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا من علي. وقال محمد: ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا من عثمان. وقال السكسكي كذلك، وهكذا قال كل راو حتى قال شيخانا: ونحن ما تركنا قراءتها عند النوم ودبر كل صلاة منذ سمعت هذا الحديث من مشايخنا وأنا أقول: ما تركت قراءتها عند النوم ودبر كل صلاة منذ سمعت هذا الحديث من مشايخي ولله الحمد.
قال ابن الطيب ومحمد عابد: الحديث أخرجه الديلمي في مسنده مسلسلاً عن أبيه، عن أبي الغنائم وراويه علي بن زيد كثير المناكير خصوصاً فيما رواه عن القاسم، عن أبي أمامة فقد ضعفه كله ابن معين، وضعف عثمان بن أبي عاتكة الراوي عنه بكثرة روايته عنه، لكن أخرج أبو عبيد وابن أبي شيبة والدارمي ومحمد بن نصر وابن ضريس، عن علي رضي الله عنه قال: ما أرى رجلاً ولد في الإسلام أو أدرك عقله الإسلام يبيت أبداً حتى يقرأ هذه الآية: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، ولو تعلمون ما هي إنما أعطيها نبيكم صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش ولم يعطها أحد قبل نبيكم، وما بت ليلة قط حتى أقرأها ثلاث مرات أقرأها في الركعتين بعد العشاء الأخيرة، وفي وتر، وحين آخذ مضجعي من فراشي، وقد روى عن جابر والمغيرة بن شعبة كما أشار إليه السخاوي في الجواهر.
وأما قراءتها عقيب الصلوات ففي عدة أحاديث في الصحاح وغيرها