عن علي وأبي أمامة، وقد أفردها الدمياطي في التخريج فلا احتياج إلى الإطالة بها - انتهى.
وقال القاوقجي: قلت أخرجه ابن الطيلسان في مسلسلاته وهو يخالف ما رواه ابن مردويه عن أبي موسى الأشعري أوحى الله إلى موسى عليه السلام أن اقرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، فإنه من يقرأها في دبر كل صلاة مكتوبة اجعل له قلب الشاكرين، ولسان الذاكرين، وثواب النبيين، وأعمال الصديقين، ولا يواظب على ذلك إلا نبي أو صديق أو عبد منتخب قلبه بالإيمان، أو أريد قتله في سبيل الله.
وللترمذي يعني الحكيم قريب منه مرفوعاً عن أنس رضي الله عنه زاد فيه: وبسطت يميني عليه بالرحمة ولم يمنعه من أن أدخله الجنة إلا أن يأتيه ملك الموت. قال موسى: يا رب من سمع بهذا ولا يداوم عليه؟ قال: لا أعطيه من عبادي إلا لنبي أو صديق أو رجل أحبه أو رجل أريد قتله في سبيلي. قلت: قال الحكيم ومعناه عندنا أنه يعطى ثواب عمل الأنبياء، فأما ثواب النبوة فليس لأحد إلا الأنبياء - انتهى. وذكر السيوطي لهذا الحديث الأول طرقاً عن أنس وجابر وأبي بن كعب نحو ما رواه الديلمي - والله أعلم.