المذهب: فقرأها علينا القطيعي، قال هبة الله: قرأها علينا ابن المذهب، قال حنبل: قرأها علينا هبة الله، قال أبو الحسن: قرأها علينا حنبل، قال ابن قدامة: قرأها علينا أبو الحسن، قال ابن الجزري: قرأها علينا ابن قدامة، قال ابن إمام الكاملية: قرأها علينا ابن الجزري، قال السيوطي: قرأها علينا ابن إمام الكاملية، قال الأرميوني: قرأها علينا السيوطي، قال الزيادي: قرأها علينا الأرميوني، قال مولاي محمد: قرأها علينا الزيادي، قال ابن سنة: قرأها علينا مولاي محمد، قال صالح بن محمد: قرأها علينا ابن سنة، قال محمد عابد: قرأها علينا صالح بن محمد، قال أبو المحاسن: قرأها علينا محمد عابد في الحرم النبوي، قال صالح بن عبد الله: قرأها علينا أبو المحاسن في الحرم المكي في المصلى الحنفي، قلت: قرأها علينا صالح بن عبد الله في منزله بمكة المكرمة.
قلت: الحديث رواه مسلم في صحيحه، وكذا البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس رضي الله عنه: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ أغفي إغفاءة ثم رفع رأسه ضاحكاً فقيل: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أنزلت علي سورة آنفاً فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر} حتى ختمها. قال: أتدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: إنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير وهو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد نجوم السماء فيختلج العبد منهم فأقول: ربي إنه من أمتي فيقول: ما تدري ما أحدث بعدك. قال السيوطي في الإتقان: الصواب أنها مدنية، ورجحه النووي في شرح مسلم لما أخرجه مسلم عن أنس فذكر الحديث.