كتاب المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة

أبي علي بن عبد الله بن الحسن وكان يقنت فيها، ثني أبي عبد الله وكان يقنت فيها، ثني أبي علي بن عبد الله بن الحسن وكان يقنت فيها، ثني أبي عبد الله وكان يقنت فيها، قال: إن أباه حدثه وكان يفعل ذلك، ثني أبي الحسن بن علي وكان يقنت فيها، ورأيته يفعل ذلك وكان يذكر عن أبيه رضي الله عنهما أنه يقنت فيها ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدع القنوت في الركعة الثانية من صلاة الصبح حتى توفي.
قال الشيخ محمد عابد وابن الطيب: هو ضعيف لجهالة غير واحد، وقال ابن الطيب: ولكن لمتنه شاهد صحيح عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا، لكن قال محمد عابد في إسناده، من تكلم فيه وهو عيسى بن أبي عيسى ماهان المكنى بأبي جعفر الرازي، قال أحمد والنسائي: ليس بالقوي. وقال الفلاس: سيء الحفظ. وقال أبو زرعة: يهم كثيراً. قلت: وثقه ابن معين وأبو حاتم، وحديث ابن ماهان أخرجه الدارقطني، والمسألة فيها أحاديث مختلفة فورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الصلوات كلها، وورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الفجر والمغرب، وورد أنه صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا.
وورد أنه صلى الله عليه وسلم لم يقنت إلا شهراً يدعو على قوم من الكفار، وورد أنه كان صلى الله عليه وسلم لا يقنت إلا أن يدعو لقوم أو على قوم. وممن روي عنه القنوت في الفجر من الصحابة عمار بن ياسر، وأبيّ بن كعب، وأبو هريرة، وعبد الرحمن بن أبي بكر، والبراء بن عازب، وأنس وسهل بن سعد وغيرهم. وروى تركه عن أبي بكر وعثمان وابن مسعود وابن الزبير وابن عمر وغيرهم. وروى

الصفحة 168