سمعت محمدا مستملي بغداد، كذلك وأظنه محمد بن المنذر بن سعد الحافظ، كذلك سمعت الحسن بن علي الكوفي هو ابن عفان الغافري، كذلك سمعت عبد الله بن نمير، كذلك سمعت سفيان الثوري، كذلك سمعت الأعمش، كذلك سمعت أبا سفيان المكي، كذلك سمعت جابر بن عبد الله يقول: صمت أذناي وعميت عيناي إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.
قال محمد عابد: المتن رواه أكثر من سبعين صحابياً ولا شك أنه متواتر والتسلسل صرح قوم ببطلانه وآخرون بضعفه، وسلسله القاضي الحافظ أبو بكر بن العربي فقال: رأيت بعيني هاتين وإلا فعميتا، وسمعت بأذني هاتين وإلا فصمتا. الشريف نسيب الدولة يقول: رأيت بعيني هاتين وإلا فعميتا، وسمعت بأذني هاتين وإلا فصمتا. أبا محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الحافظ، عن أبي الحسين الملطي، عن المظفر بن بشران، عن أبي الحسن محمد بن نوح الجند يسابوري، عن الحسين بن علي بن عفان به كلهم يقول: رأيت بعيني هاتين وإلا فعميتا، وسمعت بأذني هاتين وإلا فصمتا، وسلسله في مسند الفردوس بقوله: أصم الله هاتين إن لم أكن سمعت، وبالجملة فالتسلسل لا يخلو من اضطراب انتهى. وممن أخرج متنه الشيخان وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني والدارقطني والحاكم وغيرهم ممن لا يحصون.