ابن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمر قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلسين في المسجد فقال كلاهما على خير، وأحدهما أفضل من صاحبه، أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه والعلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل، وإنما بعثت معلما ثم جلس معهم.
قال السخاوي: هذا الحديث غريب وابن أنعم الأفريقي ضعيف لسوء حفظه ولكن للمتن شواهد. وقال الترمذي: رأيت البخاري يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث. وقال السيوطي: وأخرجه ابن ماجه من حديث بكر بن خنيس عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الله بن زيد أبي عبد الرحمن الحبلي به نحوه، فكان الحديث عند ابن أنعم عنهما معا عن ابن عمر - انتهى.