قراءة عليه وأنا حاضر بشيراز، أنا عبد العزيز بن منصور بن محمد الآدمي، ثنا رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ثم ساق مثله وقال: قال الحافظ أبو سعيد بن العلائي في الوشي: المعلم فيما قرئ عليه وأنا أسمع هذا إسناد غريب جدا، ورزق الله كان إمام الحنابلة في زمانه من الكبار المشهورين متقدما في عدة علوم قالوا: أبو الفرج إمام مشهور أيضا ولكن جده عبد العزيز متكلم فيه كثيرا على إمامته، واشتهر بوضع الحديث وبقية آبائه مجهولون لا ذكر لهم في شيء من الكتب أصلا، وقد تخبط فيهم عبد العزيز أيضا بالتغيير، أي فزاد في الرواية أبا لأكينة وهو الهيثم وجعله من روايته عن أبيه عبد الله، وجعله صحابيا فحصل التسلسل في هذا باثني عشر - انتهى.
قال العجلوني: لكن الحديث صحيح فقد أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة، ولفظه ما جلس قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده - انتهى.