كتاب المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة

وبه إلى البخاري، نا محمد بن المثنى، نا غندر هو محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص أنه كان يأمر بهؤلاء الخمس ويحدثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر.
به إلى البخاري، نا محمد بن بشار، نا غندر هو محمد بن جعفر، نا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال: إنكم محشورون حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده، الآية. وأن أول الخلائق يُكسى يوم القيامة إبراهيم، وأنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا رب، أصحابي فيقال: إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} إلى قوله {العزيز الحكيم} فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم.
به إلى البخاري قال: نا محمد بن بشار، نا غندر هو محمد بن جعفر، نا شعبة، عن أبي عمران قال: سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تبارك وتعالى: لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة لو أن لك ما في الأرض من شيء لكنت تفتدى به فيقول: نعم. فيقول: أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم عليه السلام أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي.

الصفحة 235