به إلى البخاري، نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن أبي حصين والأشعث بن سليم، سمعا الأسود بن هلال عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. أتدري ما حقهم عليه؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: أن لا يعذبهم.
وبه إلى البخاري، نا محمد بن بشار، نا غندر هو محمد بن جعفر، عن واصل بن معرور قال: سمعت أبا ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: وإن سرق وإن زنى.
ومن طريق محمد عابد إلى البخاري من طريق السخاوي قال البخاري: نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لأذودن رجالاً عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض.
ومن طريق ابن الطيب ومحمد عابد بسندهما إلى البخاري قال: نا محمد بن المثنى، نا ابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم، عن أبي عون هو محمد بن عبيد الله، عن الشعبي سمعت النعمان بن بشير، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الحلال بيّن والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك، وإن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أو شك أن يواقع ما استبان والمعاصي حمى الله من يرتع حول الحمى، يوشك أن يواقعه.