قال السخاوي: صرح الشافعي بذلك وأثبتها الذهبي بل قال: أنه آخر من قرأ عليه، وأنبأني السيد أحمد بن إسماعيل عن أبيه، عن صالح بن محمد، عن محمد بن سنة، عن محمد بن عبد الله، عن علي الأجهوري عن الشمس الرملي زكريا، عن التقي بن فهد، عن شيخ القراء الشمس ابن الجزري أنه قال في النشر: أخبرتني الشيخة المعمرة أم محمد ست العرب بنت محمد الصالحية مشافهة بمنزلها بالسفح ظاهر دمشق قالت: أنا جدي أبو الحسن علي قراءة عليه وأنا حاضرة، أنا عبد الله بن عمر بن أحمد بن الصفار في كتابه، أنا أبو القاسم الشحامي، أنا أبو بكر الحافظ هو البيهقي بسنده السابق مثله.
ثم قال السخاوي، بعد نقله كلام ابن خزيمة: قلت ولم يسقط واحد منهما شبلاً فقد صحت قراءة إسماعيل على ابن كثير نفسه وعلى شبل، ومعروف عن كثير - والله أعلم. على أنه قد رواه محمد بن يوسف الكديمي عن البزي، عن عكرمة قال: قرأت على إسماعيل بن عبد الله فلما بلغت والضحى قال: كبر مع خاتمة كل سورة حتى تختم، فإني قرأت على شبل بن عباد وعلى عبد الله بن كثير فأمراني بذلك، وأخبرني عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك، وساقه حتى رفعه.
قال ابن الطيب: فالحديث سنده متصل من رواية البزي عن عكرمة، عن إسماعيل بن كثير لا عن شبل لا أنه أمره بالتكبير ولم يسند الحديث كما أسنده ابن كثير، وهذا غير قادح في اتصال طريق ابن كثير، وعن الثالث: بأن رفعه هو الصحيح والبزي أن تفرد به ففيما هو ثقة فيه ضابط. قال الجزري في النشر عن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني أنه قال: لم يرفع أحد التكبير إلا البزي، فإن الروايات قد تضافرت عنه برفعها ومدارها كلها على البزي - انتهى. على أن