وجبت علي شفاعته. وبهذا المتن رويناه على السيد أمين من طريق ابن الطيب وليس المتن في رواية القاوقجي.
قال القاوقجي أبو سعيد الحبشي: لم يعرف في الصحابة ولعله ممن لم يشتهر - انتهى. ولا يخفى أن الكلام فيه كالكلام في المعمرين. وقال ابن الطيب في مسلسلاته: هي أغرب المصافحات وأوهاها وأكثرها جهلا من مبتدأ خبرها إلى منتهاها. وقد أولع بها الفرس ولا سيما الطائفة النقشبندية. ثم ساق سند المصافحة وقال: فهي مع الجهل برجالها وعدم معرفة حفاظها روائح الوضع فائحة من فواتح ألفاظها، ودائرة حسن الظن واسعة، والأسباب المقربة ربما كانت شاسعة - انتهى. قلت وأبو سعيد مدفون في كشمير من أرض الهند، وكذا تلميذه علي الهمداني من الأولياء المشهورين المدفونين بالهند بأرض كشمير والله أعلم.