سمنا البدن وحسنا اللون ونعما الجلد، وهذا لا يكون إلا بتولد الدم الصالح الجيد وانهضام الغذاء هضما كاملا في المعدة والكبد والعروق والأعضاء فتبصر فإنه سديد، ومن هذا تعلم أن الحكم بمنافاة الحكمة إنما هو مجازفة ووهم باطل وهكذا كل ما جاءنا عن النبي صلى الله عليه وسلم وجدناه في غاية من السداد وزادنا بصيرة في كونه صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بأمر العلاج أيضا - والله أعلم.