كتاب إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

ومنهم عبد (¬1) الرزاق بن همام، قال أحمد: أنه عمى في آخر عمره، فكان يلقن، فمن سمع منه بعده فلا شيء (¬2). وقال النسائي: من كتب عنه بآخره فيه نظر (¬3).
ومنهم: عارم (¬4)، اختلط بآخره، فرواية البخاري والذهلي (¬5) وغيرهما من الحفاظ عنه يكون مأخوذة قبل اختلاطه (¬6).
¬__________
= ثمان وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاح فمتى تمكن من أن يسمع اختلاط سفيان ثم يحكم به والموت قد نزل به قال فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع. قال: ويغلب على ظني أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قبل ذلك.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 459؛ والميزان 2/ 171؛ والكواكب النيرات، ص 230؛ وفتح المغيث 3/ 344؛ والتدريب 2/ 377.
(¬1) انظر: التقييد والإِيضاح، ص 459؛ وفتح المغيث 3/ 341؛ والتدريب 2/ 377؛ والكواكب النيرات، ص 266.
(¬2) انظر: قول أحمد في مقدمة ابن الصلاح، ص 355؛ والميزان 2/ 613؛ والكواكب النيرات، ص 272.
(¬3) انظر: الضعفاء للنسائي، ص 70؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 355.
(¬4) هو محمد بن الفضل عارم.
(¬5) هو محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.
انظر: تذكرة الحفاظ 2/ 530؛ والتقريب 2/ 217.
(¬6) قال البخاري: أنه تغير في آخر عمره، وقال الذهبي: القول ما قال الدارقطني: أنه تغير بآخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة.
انظر: التاريخ الكبير 1/ 208؛ والميزان 4/ 8؛ والتقييد والإِيضاح، ص 461، وقد أطال الكلام عليه وذكر ابتداء اختلاطه ومن سمع منه قبل الاختلاط ومن سمع بعده.

الصفحة 794