كتاب إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

ومن كان من أهل قرية من قرى بلده، فجايز أن ينتسب إلى القرية وإلى البلدة (¬1) وإلى الناحية التي منها تلك البلدة وإلى الأقليم (¬2) والله أعلم.
(ولم (أ) يذكر الشيخ قدر المدة التي إذا أقامها في بلد جاز أن ينسب إليه).
وقد روى (¬3) الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور عن عبد الله بن المبارك رحمه الله أنه قال: من أقام في مدينة أربع سنين فهو من أهلها، وروينا مثله عن غيره (3)، والله أعلم.
ثم روى الشيخ ههنا ثلاثة (¬4) أحاديث وتكلم على أوطان رواتها، وأنا أروي ثلاثة بدلها أراها (ب) أنسب هنا، والله أعلم.
¬__________
(أ) ما بين المعقوفين ساقط من: (ك). وهو موجود في جميع النسخ.
(ب) كلمة: أراها. ساقطة من (ص).
(¬1) لكن خصه البلقيني بما إذا كان اسم المدينة يطلق على الكل وأنه إذا لم يكن كذلك فالأقرب منعه، فإن الانتساب إنما وضع للتعارف وإزالة الإِلباس.
انظر: محاسن الاصطلاح، ص 607؛ وفتح المغيث 3/ 360.
(¬2) قال السخاوي: هو مخير بين الابتداء بالأعم، فيقول الشامي الدمشقي الداري أو بالقرية التي هو منها، فيقول: الداري الدمشقي الشامي إذ المقصود التعريف والتمييز وهو حاصل بكل منهما، نعم، إن كان أحدهما أوضح في ذلك فهو أولى.
انظر: فتح المغيث 3/ 360.
(¬3) هذا من زيادة المصنف ذكرها في تهذيب الأسماء 1/ 14؛ والتقريب 2/ 385؛ ورد عليه البلقيني في محاسن الاصطلاح، ص 607، قائلًا: وهذا قول ساقط لا يقوم عليه دليل. وذكر السخاوي قول ابن المبارك في نسبة المصنف إلى دمشق.
انظر: كتاب الاهتمام (2/ ب).
(¬4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 363 - 367.

الصفحة 806