كتاب فضائح الباطنية

الروحانية الْعَقْلِيَّة الَّتِي لَا مدْخل فِيهَا للمحسوسات فَإِن جَازَ أَن يكذب صَاحب المعجزة بِهَذِهِ التأويلات الَّتِي لم تخطر قطّ ببال من سَمعهَا فَلم لَا يجوز تَكْذِيب معصومكم الَّذِي لَا معْجزَة لَهُ بتأويله على امور لَيْسَ تخطر ببالهم لمصْلحَة اَوْ لمسيس حَاجَة فَإِن غَايَة لَفظه التَّصْرِيح وَالْقسم وَهَذِه الآلفاظ فِي الْقُرْآن صَرِيحَة ومؤيدة بالقسم وَزَعَمُوا ان ذَلِك ذكر لمصْلحَة وَالْمرَاد غير مَا سبق الى الأفهام مِنْهَا وَهَذَا لَا مخلص عَنهُ
الْبَاب الْخَامِس فِي إِفْسَاد تأويلاتهم للظواهر الجلية واستدلالاتهم بالأمور العددية

الصفحة 54

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text