كتاب روضة القضاة وطريق النجاة (اسم الجزء: 3)

والأمة بعده، وهو يدور في الدنيا ولا يكاد يخلو الزمان من وجوده، وله أحكام وشعب وخلاف ووفاق.
وقد قال الله تعالى:
{فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ}
فصل
6174/ ويجوز عندنا بما دفعه إليها وباقل منه وبما زاد، ولا يكره له الفضل إذا كان النشور من قبله، وأن كان من قبله وتعنته كره له الفضل، وفي الناس من قال لا يجوز بالزيادة على المهر.

الصفحة 950

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text