كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

برواية مسلم وغيره من طريق ابن الأقمر متابعًا في زعمه لله جرى الذى تقدم القول فيه وليس ذلك منه بصواب فإن ابن الأقمر لم يتابع الهجرى بل خالفه إذ جعله موقوفًا على ابن مسعود وهذه مسألة مشهورة في أصول الحديث هي تعارض الرفع والوقف.
الثاني: قال محققو مسند أحمد طبع مؤسسة الرسالة 7/ 51 على رواية ابن الأقمر ما نصه: "إسناد صحيح على شرط مسلم" غير سديد في دقة الاصطلاح إذ خبر الباب خرجه مسلم، السند والمتن وهو الكائن في مسند أحمد والمعلوم أنه لا يقال هذا التعبير إلا إذا كان السند الذى خارج الصحيح متفق مع السند الذى في الصحيح إلا أن المتن مختلف أما إن اتحد السند والمتن فيقال: خرجه مسلم كما وقع هنا.

453/ 143 - وأما حديث أبى بن كعب:
فرواه أبو داود 1/ 375 والنسائي 2/ 81 وابن ماجه 1/ 259 وابن المنذر في الأوسط 4/ 180 وعبد الرزاق 1/ 523 والبخاري في التاريخ 5/ 51 وابن خزيمة 2/ 366 و 3/ 25 وابن حبان 3/ 249 و 250 وأحمد 5/ 140 و 141 وعبد بن حميد ص 90 وعلى بن الجعد ص 370 والطيالسى برقم 554 والشاشى 3/ من 378 إلى 382 في مسانيدهم والدارمي في السنن 1/ 234 والطبراني في الأوسط 2/ 231 و 5/ 95 و 9/ 89 و 90 والحاكم في المستدرك 1/ من 247 إلى 250 والبيهقي 3/ 68 والفسوى في التاريخ 2/ 641 والعقيلى في الضعفاء 2/ 116 وأبو الفضل الزهرى في حديثه 1/ 209.
كلهم من طريق أبى إسحاق عن عبد الله بن أيى بصير عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا الصبح فقال: "أشاهد فلان" قالوا: لا، قال: "أشاهد فلان" قالوا: لا، قال: "أن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوًا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله" والسياق لأبى داود.
* وأما رواية ابن ماجه فهي في بيان عدد درجات الصلاة في جماعة وقد وقع اختلاف من الرواة في إسناده على أبي إسحاق على خمسة أنحاء فمنهم من ساقه عنه على الوجه المتقدم ومنهم من قال: ذلك إلا أنه زاد أبا بصير بين ابنه وأبى ومنهم من رواه عن أبن أبى بصير ومنهم من أدخل راويًا آخر بين أبى إسحاق وأبى بصير فصار شيخ أبى إسحاق غير من تقدم ومنهم من قال: عن رجل عن أُبى.

الصفحة 524