كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

ولفظه: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة".
* وأما رواية عطاء بن يزيد عنه:
ففي سنن أبى داود 1/ 379 وابن ماجه 1/ 259 وابن أبى شيبة 2/ 364 وعبد بن حميد في مسنده ص 301 وأبى يعلى 1/ 470 وابن حبان 3/ 123 و 249 والحاكم 1/ 208 وأبى الفضل الزهرى في حديثه 2/ 667.
كلهم من طريق هلال بن ميمون به ولفظه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الصلاة في جماعة تعدل خمسًا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلا فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة" والسياق لأبى داود وهذا إسناد حسن يرتقى إلى الصحة بما قبله.

456/ 146 - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه أبو صالح وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
* أما رواية أبى صالح عنه:
فرواه البخاري 2/ 131 ومسلم 1/ 449 وغيرهما.
من عدة طرق إليه ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفى سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم نزل الملائكة تصلى عليه ما دام في مصلاه اللهم صلى عليه اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة" والسياق للبخاري.
تنبيه: وقع محقق فضائل الأعمال لابن شاهين في غلط بين وذلك بعد أن ذكر المصنف حديث أبى هريرة من طريق ابن عجلان عن القعقاع عن أبى صالح عن أبى هريرة فذكر المتن قال المحقق: "إسناده ضعيف فيه محمد بن عجلان المدنى وهو صدوق إلا أنه اختلط عليه أحاديث أبى هريرة". اهـ. وهذا بيان واضح على جهل دكاترة العصر وإلا فشأن ابن عجلان يعرفه البادئ لهذا الفن فإنه لم يقع له ذلك إلا في الذى يرويه عن أبيه والمقبرى ولا دخل لما يرويه عن القعقاع فالحديث صحيح.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي الضعفاء لابن حبان 3/ 154 و 155 وأبى أحمد الحاكم في الكنى 1/ 196:

الصفحة 527