كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
466/ 156 وأما حديث أبى موسى:
فرواه ابن ماجه كما في الزوائد 1/ 191 وعبد بن حميد ص 198 والرويانى في مسنده 1/ 382 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 412 وأبو يعلى 6/ 378 والبيهقي في السنن 3/ 69 والخطيب في التاريخ 8/ 415 و 11/ 46 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 308 والدارقطني في السنن 1/ 280 والحاكم في المستدرك 4/ 334:
من طريق الربيع بن بدر بن عمرو عن أبيه عن جده عنه ولفظه مرفوعًا: "الاثنان فما فوقهما جماعة" والربيع مشهور بعليلة وهو متروك ووالده وجده مجهولان فالحديث ضعيف جدًّا.
467/ 157 - وأما حديث الحكم بن عمير:
فرواه البغوى في معجم الصحابة 2/ 107 وابن عدى 5/ 250 والطبراني في الكبير 3/ 247:
من طريق بقية عن عيسى بن إبراهيم القرشى قال: حدثنى موسى بن أبى حبيب عن الحكم بن عمير الثمالى وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اثنان فما فوقهما جماعة" عيسى، قال البخاري: "منكر الحديث" وقال ابن معين: "ليس بشىء وبقية مشهور بما هو فيه".
تنبيه: عزى مخرج معجم البغوى الحديث إلى أبى نعيم في الصحابة ولم أره فيه.
قوله: باب (165) فضل العشاء والفجر في جماعة
قال: وفى الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وأنس وعمارة بن رويبة وجندب بن عبد الله ابن سفيان البجلى وأبى بن كعب وأبى موسى وبريدة
468/ 158 - أما حديث ابن عمر:
فرواه عنه سالم ونافع ومحارب بن دثار.
* أما رواية سالم:
فعند الطبراني في الكبير 12/ 311 و 312 وابن شاهين في فضائل الأعمال ص 126:
من طريقين مختلفتين إلى سالم الأولى من طريق موسى بن أيوب النصيبى ثنا عطاء بن مسلم الخفاف عن الأعمش قال: كان سالم بن عبد الله قاعدًا عند الحجاج فقال له الحجاج: قم فاضرب عنق هذا فأخذ سالم السيف وأخذ الرجل وتوجه إلى باب القصر