كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

470/ 160 - وأما حديث أنس:
فرواه البزار كما في زوائده 4/ 120 والطبراني في الأوسط 3/ 165 وأبو نعيم في الحلية 6/ 173 وابن عدى 4/ 61 والعقيلى 2/ 140:
من طريق صالح المرى عن ثابت وميمون بن سياه وجعفر بن زيد عنه ولفظه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشىء من ذمته" صالح متروك وقد تابعه على روايته منصور بن سعيد فقال: عن ميمون بن سياه ولم أر ترجمة لمنصور ومن هو من رجال التهذيب أرفع من هذا.
تنبيه: وقع عند البزار كما في زوائده أن ثابتًا رواه عن ابن سياه والصواب ما أثبته. ولثابت عن أنس سياق آخر، عند ابن ماجه 1/ 257 والعقيلى 2/ 140 والحاكم 1/ 212 وغيره.
بلفظ: "بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بنور تام بوم القيامة" ويرويه عن ثابت سليمان بن داود وهو ضعيف كما في زوائد ابن ماجه للبوصيرى ومن أجله ضعف الحديث العقيلى.

471/ 161 - وأما حديث عمارة بن رويبة:
فرواه عنه أبو بكر وأبو إسحاق وعبد الملك بن عمير.
* أما رواية أبى بكر عنه:
فعند مسلم 1/ 440 وأبى عوانة 1/ 376 وأبى داود 1/ 297 والدارمي 1/ 272 والنسائي 1/ 190 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 386 وابن أبى عاصم في الصحابة 3/ 220 وابن خزيمة 1/ 164 وابن حبان 3/ 118 و 119 وأحمد 4/ 136 والطبراني في الأوسط 2/ 230.
من طرق صحيحة مختلفة إليه ولفظ الحديث قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، يعنى: الفجر والعصر، فقال له رجل من أهل البصرة: أأنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، قال الرجل: وأنا أشهد أنى سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته أذناى ووعاه قلبى. والسياق لمسلم.
* وأما رراية أبى إسحاق عنه:
ففي مستخرج أبى عوانة 1/ 376:
من طريق القاسم بن عبد الله بن أبى وديعة التيمى قال: ثنا أبو الأحوص قال: ثنا

الصفحة 537