كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

ذهب العلم ومات العلماء ... وأرى الأرض لأصحاب السماء
تنبيه: عزى مخرج سنن الدارمي طبعة المدنى حديث عمارة إلى البخاري وليس هو في البخاري أصلًا من أي رواية كانت.

472/ 162 - وأما حديث جندب:
فرواه عنه أنس بن سيرين والحسن البصرى وأبو السوار.
* أما رواية أنس عنه:
ففي مسلم 1/ 454 والطيالسى كما في المنحة 1/ 74 والرويانى في مسنده 2/ 139 والطبراني في الكبير 2/ 166 و 167:
من طريق بشر بن المفضل عن خالد الحذاء عنه به ولفظه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم" لفظ مسلم.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي مسلم أيضًا 1/ 455 والترمذي 1/ 434 وابن ماجه 2/ 1301 وأحمد 4/ 312 و 313 وأبى يعلى 2/ 199 والطبراني في الكبير 2/ 158 و 159 والأوسط 3/ 48 وابن حبان في صحيحه 3/ 120 وعلى بن الجعد في مسنده ص 464.
من طرق مختلفة إليه ولفظه: كالرواية السابقة والسند صحيح إلى الحسن.
وقد اختلفوا عنه في الوصل والإرسال فممن وصله عنه داود بن أبى هند وأشعث بن عبد الملك وإسماعيل بن مسلم وقتادة وغيرهم خالفهم المبارك بن فضالة فأرسله والمبارك ضعيف في نفسه فكيف بما لو خالف في هذا الموطن ورواية المبارك عند ابن الجعد.
تنبيه: وقعت رواية أشعث عن الحسن عند أبى يعلى وزعم المحقق أنه ابن سوار وفى الواقع أن ثم ممن يسمى بهذا الاسم ويروى عن الحسن أشعث بن سوار وابن براز وابن عبد الملك وابن عبد الله فهؤلاء في طبقة واحدة منهم من هو ثقة كابن عبد الملك ومنهم من هو ضعيف كابن سوار وابن براز فإذا كان الأمر في مثل هذا الموطن فهذا في الواقع لا يطاق الأقدام فيه متى ورد في السند مهملًا تعيينه إلا بشهادة إمام أو أن يكون المبهم ورد معينًا في موضع آخر لأنه متى اجتهد من ليس بأهل لذلك فإنه يجعل الضعيف صحيحًا وكذا العكس كما وقع لمن سبق والواقع خلافه فضعف الثقة باجتهاده الخاطىء والصواب

الصفحة 539