كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

أنه من تقدم كما ورد مصرحًا به في معجم الطبراني الأوسط والله الموفق.
* وأما رواية أبى السوار:
ففي الطبراني الكبير 2/ 162 وابن عدى في الكامل 2/ 454:
من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه عن الحضرمى عن أبى السوار عنه ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى الغداة فله ذمة الله" أو كما قال: وبلغنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يخفر ذمتى كنت خصمه ومن خاصمته خمصته" ورجاله ثقات ما عدا الحضرمى فقد اختلفوا فيه فقال أبو حاتم: إنه الحضرمى بن لاحق إذ لم يفرق بين هذا وبين اليمامى وقال أبو حاتم بن حبان: إن الذى يروى عنه التيمى غير ابن لاحق لذا قال في هذا: لا أدرى ابن من هو وقال ابن المدينى: مجهول وليس هو بن لاحق وجهله أيضًا الذهبى وقال ابن معين: لا بأس به وتبعه ابن حجر ولا راوى عنه إلا التيمى، هذا قول أحمد.
وعلى أي فأصل الحديث تقدم بغير هذا الإسناد وهذا في المتابعات.

473/ 163 - وأما حديث أبى بن كعب:
فتقدم في باب فضل الجماعة رقم 161.

474/ 164 - وأما حديث أبى موسى:
فرواه البخاري 2/ 52 ومسلم 1/ 441 - وغيرهما.
ولفظه: عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى البردين دخل الجنة".

475/ 165 - وأما حديث بريدة:
فرواه أبو داود 1/ 379 والمصنف 1/ 435 والطوسى في مستخرجه 2/ 51 والطبراني في الأوسط 4/ 282 والبيهقي في الكبرى 3/ 63 وغيرهم:
من طريق إسماعيل الكحال عن عبد الله بن أوس عنه ولفظه: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" والسياق لأبى داود.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن بريدة إلا بهذا الإسناد تفرد به إسماعيل الكحال". اهـ.
والحديث ضعيف لم يوثق عبد الله بن أوس معتبر ولم يرو عنه إلا إسماعيل فهو مجهول عين وإسماعيل تكلم فيه يحتاج إلى متابع.

الصفحة 540