كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

الضعف قال ابن أبى حاتم في العلل 1/ 148 و 149: سألت أبى عن حديث رواه إسماعيل بن عياش عن هشام إلى قوله: قال أبى: "هذا خطأ إنما هو عروة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل وإسماعيل عنده من هذا النحو مناكير". اهـ. فتراه صوب إرساله عن عروة وكأنه يشير إلى ما رواه ابن أبى شيبة في المصنف 1/ 414 و 415 من طريق عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه قال كان يقال: "خير صفوف الرجال مقدمها وشر صفوف النساء مقدمها" ورواه أيضًا من طريق أبى معاوية عن هشام كذلك فمما لا يشك فيه أن عبدة إمام ثقة حافظ يقدم على الثقات فكيف بمن وصله كأسامة وإسماعيل.
وخلاصة ما تقدم أنه وقع اختلاف بين الرواة عن هشام في وصله وإرساله فوصله عنه إسماعيل بن عياش وخالفه عبدة إذ أرسله وعبدة هو المقدم كما قال أبو حاتم.
* وأما رواية أبى سلمة:
ففي سنن أبى داود 1/ 438 وابن حبان كما في الزوائد ص 114 وعبد الرزاق 2/ 52 والبيهقي 3/ 103 وابن خزيمة 3/ 27:
من طريق عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة به ولفظه: "لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار".
وهذا إسناد على شرط مسلم إلا أنه تكلم في عكرمة وروايته عن يحيى قال البرديجى عكرمة بن عمار حديثه عن يحيى بن أبى كثير مضطرب لم يكن عنده كتاب كذا في شرح العلل ص 269.

482/ 172 - وأما حديث العرباض:
فرواه النسائي 2/ 72 وابن ماجه 1/ 318 وأحمد 4/ 126 و 127 و 128 والطيالسى برقم 1163 في مسنديهما وعبد الرزاق 2/ 51 و 52 وابن أبى شيبة 1/ 415 في مصنفيهما وابن حبان كما في زوائده ص 114 والطبراني في الكبير 18/ 255 و 256 والحاكم في المستدرك 1/ 214 والبيهقي 3/ 102 وابن خزيمة 3/ 27 والعقيلى في الضعفاء 1/ 109 وابن الأعرابى في معجمه 1/ 30:
من طريق خالد بن معدان عن جبير بن نفير عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى على الصف الأول ثلاثًا وعلى الثانى واحدة" السياق للنسائي.
وقد وقع في سنده اختلاف فمنهم من رواه عن خالد بإسقاط جبير ومنهم من زاده

الصفحة 544