كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
قوله: باب (167) ما جاء في إقامة الصفوف
قال: وفى الباب عن جابر بن سمرة والبراء وجابر بن عبد الله وأنس وأبى هريرة وعائشة
484/ 174 - أما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم 1/ 322 وأبو عوانة في مستخرجه 2/ 43 و 44 وأبو داود 1/ 431 والنسائي 2/ 72 وابن ماجه 1/ 317 وأحمد 5/ 101 و 106 وابن أبى شيبة 1/ 388 وعبد الرزاق رقم 2432 وابن خزيمة رقم 1544 وغيرهم.
كلهم من طريق الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما لى أراكم رافعى أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة" قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقًا فقال: "ما لى أراكم عزين" قال: ثم خرج علينا فقال: "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها" فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: "يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف" والسياق لمسلم.
وقد صرح الأعمش بالسماع من المسيب.
تنبيه: وقع عند أحمد عن المسيب عن رافع 5/ 90 والصواب ما سبق.
485/ 175 - وأما حديث البراء:
فرواه عنه عبد الرحمن بن عوسجة وأبان بن صالح.
* أما رواية عبد الرحمن عنه:
فرواها أبو داود 1/ 432 والترمذي 4/ 340 والنسائي 2/ 70 والطوسى في مستخرجه 2/ 55 وأحمد 4/ 296 و 297 والطيالسى برقم 741 والرويانى 1/ 209 في مسانيدهم وعبد الرزاق 2/ 45 و 484 وابن أبى شيبة 1/ 414 و 5/ 265 في مصنفيهما والفسوى في تاريخه 3/ 177 والخرائطى في مكارم الأخلاق كما في المنتقى منه ص 39 وابن خزيمة 3/ 24 وابن حبان 3/ 297 في صحيحيهما والطبراني في الأوسط 1/ 224 و 7/ 177 والبخاري في الأدب المفرد ص 38 والعقيلى في الضعفاء 4/ 86 و 87 وأبو عبيد في كتاب المواعظ ص 9 وفى غريبه 1/ 292 والطحاوى في المشكل 14/ 294 وأبو جعفر بن البخترى في مجموع مصنفاته ص 289.