كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أقيموا صفوفكم، فإنى أراكم من وراء ظهرى". وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه. والسياق للبخاري.
* وأما رواية ثابت عنه:
ففي النسائي 2/ 71:
من طريق بهز بن أسد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "استووا، استووا، استووا. فوالذى نفسى بيده أنى لأراكم من خلفى كما أراكم من بين يدى". والسند على شرط مسلم.

488/ 178 - أما حديث أبى هريرة:
فرواه البخاري 2/ 209 ومسلم 1/ 324 وغيرهما.
ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة" والسياق للبخاري.

489/ 179 - أما حديث عائشة:
فتقدم في الباب السابق.
تنبيه: حديث البراء لم يذكره الطوسى في الباب وتقدم أن خرجه في مستخرجه.

قوله: باب (168) ما جاء ليلينى منكم أولو الأحلام والنهى
قال: وفى الباب عن أبى بن كعب وأبى مسعود وأبى سعيد والبراء وأنس

490/ 180 - أما حديث أبى بن كعب:
فرواه النسائي 2/ 69 وأحمد 5/ 140 وعبد بن حميد ص 91 و 92 والطيالسى برقم 555 وعلى بن الجعد ص 197 والشاشى 3/ 386 في مسانيدهم وعبد الرزاق في مصنفه 2/ 53 و 54 وابن خزيمة 3/ 33 وابن حبان 3/ 304 في صحيحيهما والطبراني في الأوسط 3/ 230 والطحاوى 15/ 52:
من طريق أبى مجلز وخالد الحذاء وإياس بن قتادة كلهم عن قيس بن عباد قال: قدمت المدينة للقاء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما كان منهم رجل ألقاه أحب إلى من أبى بن كعب فأقيمت الصلاة فخرج عمرو ومعه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمت في الصف الأول فجاء

الصفحة 550