كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

الجرمى قال: "كنا على ثغر" فذكر الحديث وذكر مخرج الكتاب أنه لا يعلم من خرج الحديث من هذه الطريق مع عزوه الطريق السابقة إلى بعض المصادر السابقة والذى ظهر أن الطريق التى عند أبى أحمد هي التى في البخاري والذى أوقع المخرج للكتاب فيما قاله: هو ضعف الإدراك العلمى وإلا فما وقع في السند السابق إنما هو سقط في السند والمعلوم لدى البادئ في هذا الفن أن أيوب لم يسمع من أحد من الصحابة والله الموفق.

قوله: باب (175) ما جاء إذا أمّ أحدكم الناس فليخفف
قال: وفى الباب عن عدى بن حاتم وأنس وجابر بن سمرة ومالك بن عبد الله وأبى واقد وعثمان بن أبى العاص وأبى مسعود وجابر بن عبد الله وابن عباس

506/ 196 - أما حديث عدى:
فرواه أحمد 4/ 257 و 258 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 505 والطبراني في الكبير 17/ 93 و 94:
من طريق يحيى بن الوليد عن محل بن خليفة عنه أنه خرج إلى مجلسهم فأقيمت الصلاة فتقدم إمامهم فأطال الصلاة والجلوس فلما انصرف قال: "من أمنا منكم فليتم الركوع والسجود فإن خلفه الصغير والكبير والمريض وابن السبيل وذا الحاجة فلما
حضرت الصلاة تقدم عدى وأتم الركوع والسجود وتجوز في الصلاة فلما انصرف قال: هكذا كنا نصلى خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -" والسياق للطبراني، ويحيى قال فيه النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وشيخه ثقة فالحديث حسن.

507/ 197 - وأما حديث أنس بن مالك:
فرواه البخاري 2/ 201 ومسلم 1/ 344 وغيرهما.
من طريق ثابت وغيره قال: "ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تمام كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: متقاربة وكانت صلاة أبى بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم" والسياق لمسلم.

508/ 198 - وأما حديث جابر بن سمرة:
فرواه المصنف في كتاب الجمعة 1/ 382 وأحمد 5/ 93 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 504 والبيهقي 3/ 119.

الصفحة 559